أهاج عليك الشوق أطلال دمنة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهاج عليك الشوق أطلال دمنةبناصفة الجوين أو جانب الهجل
أتى أبد من دون حدثان عهدناوجرت عليها كل نافجة شمل
وأبقى طوال الدهر من عرصاتهابقية أرمام كاردية الطبل
وعيسى كقلقال القداح زجرتهابمعتسف بين الأجارد والسهل
يرى النقي عن أصلابها كل غربةقذوف وآداب المنصة والذمل
وخفت تواليها ومارت صدورهابأعضاد جون عن جآجئها فتل
وجروية صهب كأن رؤوسهامحاجن نبع في مثقفة عصل
تجاوزن من جوشين كل مغازةوهن سوام في الأزمة كالأجل
وقلت نطاف القوم إلا صبابةوخمد حاد بنا فشمر كالرأل
ألا أصبحت خنساء جاذبة الوصلوضنت علينا والضنين من البخل
فصدت فأعدانا بهجر صدودهاوهن من الأخلاف قبلك والمطل
أناة كأن المسك تحت ثيابهاوريح خزامى الطل في دمث سهل
كأنك لم تعرف لبانة عاشقوموقف ركب بن عسفان والنخل
غداة لقينا من لؤي بن غالبهجان الغواني واللقاء على شغل
عطون بأعناق الظباء وأشرقتمحاجرهن الغر بالأعين النجل
لعمري لقد ألهى الفرزدق قيدهودرج نوار ذو الدهان وذو الغسل
فيا ليت شعري هل ترى لي مجاشعغناءي في جل الحوادث أو بذلي
وذبي عن أعراضهم كل مترفوجدي إذا كان القيام على رجل
وثبتي على ضاحي المزل تملت بهجدود بني سفيان عن زلة النعل
فأني أمروه من آل بيبة نابهوساد بني سفيان أولهم قبلي
وكل تراثالمجد أورثني أبيإذا ذكر الغالي من الحسب الجزل
وجدت أبي من مالك حل بيتهبحيث تنصى كل أبيض ذي فضل
أغر يباري الريح في كل شتوةإذا أغبر أقدام الرجال من المحل
من الدارميين الذين دماؤهمشفاء من الداء المجنة والخبل
فإن لنا جداً كريماً ونجوةتتم نواصيها إلى كاهل عبل
أجدع أقواماً إذا ما هجوتهموأوقد نار الحي بالحطب الجزل
وعمي الذي اختارت معد فحكموافالقوا بارسان إلى حكم عدل
ويوم شهدناه تسامى ملوكةبمعترك بين الأسنة والنبل
إذا ركب الحيان عمرو ومالكإلى الموت أشباه المعيدة البزل
سمونا بعرنين أشم وسادةمراجيح ذوادين عن حسب الأصل
وألفيتنا نحمي تميماً وتنتميإلينا تميم بالفوارس والرجل
وإنّا لغرابون تغشى بنانناسوابغ من زعف دلاص ومن جدل
وإنّــــا لذوادون كــــل كتيبةيجر منايا القوم صادقة القتل
نطاعنهم والخيل عابسة بناونكرهها ضرب المخيض على الوحل
تخطى القنا والدارعين كأنماتوثب أجرالا بكل فتى جزل
ونحن منعنا يوم عينين منقراولم ننب في يومي جدود عن الأصل
ونحن رددنا سبي عمرو بن عامرمن الجيش إذ سعد بن ضبة في شغل
ونحن منعنابالكلاب نساؤنابضرب كأفواه المقرحة الهدل
وجئنا بأسلاب الملوك وأحرزتأسنتنا مجد الأربة والأكل
وجئنا بعمرو بعد ما حل سربهامحل الذليل خلف أطحل أو عكل
وجئنا بعمرو بعد ما كان تابعاًحليفاً لتيم اللات أو لنبي عجل
أبي لكليب أن تسامي معشراًمن الناس أن ليسوا بفرع ولا أصل
سواسية سود الوجوه كأنهمظرابي غربان بمجرودة محل
فقل لجرير اللؤم ما أنت صانعوبيّن لنا إن البيان من الفصل
أبوك عطاء آلام الناس كلهمفقبح من شيخوقبح من نجل
ألست كليبياً إذا سيم خطةأقر كإقرار الحليلة للبعل
وكل كليبي صحيفة وجههأذل لأقدام الرجال من النعل
وكل كليبي يسوق أتانهله حاجة من حيث تثفر بالحبل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر البعيث المجاشعي، من العصر الأموي، وتقع في ٤٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: البعيث، الأبيات ٤٣ و٤٧ و٤٨
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب الهجاء، البيتين ٤٦ و٤٧
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب احتمائهم بالشعر وذبهم به عن الأعراض، البيت ٤٧
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الأبيات في الظربان، البيت ٤٣
- «شرح القصائد العشر»: معلقة امرئ القيس، البيت ٢
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: أول ابتداء الفرزدق، الأبيات ١ و٢ و٣ و٦ وغيرها
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: يوم جدود، البيت ٣٧
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: هذا يوم الكلاب الثاني، الأبيات ٣٩ و٤٠ و٤١ و٤٢ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.