أَلا يا قر لا تَكُ سامِرِيّاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا يا قر لا تَكُ سامِرِيّاًفَتَترُكَ مَن يَزورُكَ في جِهادِ
أَتَعجَبُ إِن رَأَيتَ عَلَيَّ دَيناًوَقَد أَودى الطَريفُ مَعَ التِلادِ
مَلأتُ يَدي مِنَ الدُنيا مِراراًفَما طَمعَ العَواذِلُ في اِقتِصادي
وَلا وَجَبَت عَلَيَّ زَكاةُ مالٍوَهَل تَجِبُ الزَكاةُ عَلى جَوادِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بَكرِ بنِ النَطّاح، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار بكر بن النطاح ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «فوات الوفيات»: حرف الباء، البيت ٣
- «كتاب الزهرة»: الباب الرابع والسبعون: ذكر من أظهر الجزع من الفقر وقنع به وافتخر بالصبر، البيتين ٣ و٤
- «الأمالي»: الكلام على الأمة والمال، البيتين ٣ و٤
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السادس والعشرون الدين وما يتعلق به من ذكر الصلاة والصوم والحج والصدقات وسائر العبادات والقربات، البيتين ٣ و٤
- «روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار»: الروضة الثالثة في السلطنة والإمارة والوزارة والسياسة والعدل والعفو والطاعة للولاة وما ناسب ذلك، البيتين ٣ و٤
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر أعشى بني ربيعة ودخوله على عبد الملك وإنشاده (٢)، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (١٢)، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.