أوجداً وذيّاكَ الحمى ومنازلُهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أوجداً وذيّاكَ الحمى ومنازلُهْلك الله قلباً ما تقرُّ بلابلُهْ
يــــتــــيّــــمهُ جدُّ الفراقِ وهزلهُويملكهُ حقُّ الفراقِ وباطله
فخذ عفوَ يومِ البين قبل وقوعهفإني عليمٌ بالذي أنت جاهله
هوىً أخلفت أخلافهُ بعد حلفهاوبارقُ وصل أظمأتني مخائله
وما في فؤادي للتجلد فضلةٌفيشكو النوى خطبُ النوى اليوم شاغله
أطعت الهوى العذريّ وجداً بنازحيطاعُ الهوى فيهِ وتعصى عواذله
شفاءُ سقامي منهُ سقمُ جفونهِونقعُ غليلي ما تضمُّ غلائله
أشيمت ظبي ألحاظه أم سيوفهُوهزَّت لنا أعطافه أم ذوابله
يجيب عذولي فيه نطقُ نطاقهِويصمتُ عنهُ قلبهُ وخلاخله
وما بحتُ لولا نفحةٌ جلّقيّةٌحبيسٌ عليها طلُّ دمعي ووابله
سلافيَّةُ الأنفاس مسكيّة الصّباوآخرُ تهيامي إليها أوائله
حبيبٌ إليَّ السهم تندى شمالهوأعطاف بانِ السفح تزهى شمائله
لنـــــجـــــدّيــــةٌ أفــــيــــاؤهُ وظــــلالهُوســــحــــرّيــــةٌ أســــحــــاره وأصــــائله
كأنَّ رماحاً في متون قواضبإذا اضطربت أعطافهُ وجداوله
كنانةُ مزن والقطارُ سهامهاوغمدُ سحابٍ والبروق مناصله
وللهِ سفحا قاسيون وهضبهُويا حبّذا أعلامهُ ومجاهله
إذا المحلُ هزَّتهُ إليه التفاتةٌأصيبت بنبل الغاديات مقاتله
ولا تحسبا أني ظفرتُ بسلوةٍولا أنني أدركت صبراً أحاوله
متى وقفت عيسي على حجراتهِفسائلها من دمعِ عينيَّ سائله
ولكنني أدلجتُ في طلب الغنىرجاءَ مقامٍ لا تخاف غوائله
وهل اقتضى ديناً على ذمَّةِ العلىوجودُ صلاحِ الدين ذي المجدِ كافله
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الساعاتي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الفراق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.