إِنَّ لِسَلْمَى عِنْدَنا دِيوَانا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّ لِسَلْمَى عِنْدَنا دِيوَاناأَخْزَى فُلاناً وَابْنُهُ فُلانا
كانَتْ عَجُوزاً عُمِّرتْ زَمانافَهيَ تَرَى سَيِّئَها إِحْسانا
أَعْرِفُ مِنْها الجِيدَ وَالعَيْناناوَمَنْخِرَيْن أَشْبَهَا ظَبْيَانا
قَدْ كُنْتُ دايَنْتُ بِها حَسّانامَخافَةَ الإِفْلاسِ وَاللَّيانا
يُحْسِنُ بَيْع الأَضْلِ وَالقِيانا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رؤبة بن العجاج، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الخمسون بعد الثلاثمائة، البيت ٤
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثامن والخمسون بعد الخمسمائة، البيتين ٢ و٣
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: أغاليط الشعراء، البيت ٢
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: الحب ما منع الكلام الألسنا ... وألذ، البيت ١
- «أمالي ابن الشجري»: مما أنكر على أبى الطيب، البيت ٤
- «أمالي ابن الشجري»: المجلس التاسع والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة من «أم» فى قوله، البيت ٤
- «شرح شواهد المغني»: الكتاب الرابع، البيت ٤
- «المبهج في تفسير أسماء شعراء ديوان الحماسة»: سويد بن مشنوء، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.