لا يُناجي في النَدى إِلّا النَدى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا يُناجي في النَدى إِلّا النَدىوَإِذا هَمَّ به لا يَستَثيرُ
زاد مَعورفَك عِندي عِظَماًأَنَّهــ عِندك مَستورٌ حَقير
تَتَناساهُ كأن لَم تأتِهِوَهوَ عِندَ الناس مَشهور خَطير
كَم وَكَم أَولَيتَني من نِعمَةٍتَدَعُ المُثني بِها وَهوَ حَسير
هاكَها غَرّاءَ تَسري في الدُجىكُلُّ بَيت عائِر منها يَسير
حُــــلَّة حــــبــــرهــــا ذو مِقةبِالهَوى يُسدي وَبالو يُنير
فَجَدير أَنا بالشُكرِ كَماأَنت بالإِحسان وَالفضل جَدير
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الخُرَيْمي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: الخريمى، البيت ٣
- «الورقة»: الخريمي، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «عيون الأخبار»: الترغيب في قضاء الحاجة واصطناع المعروف، البيت ٣
- «دلائل الإعجاز»: الموازنة بين المعنى المتحد واللفظ المتعدد، البيت ٣
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السبعون القضاء، وذكر القضاة، والشهود، والديون، والإيمان، والخصومات، وما يليق بذلك، البيت ٣
- «دلائل الإعجاز»: فصل [في كشف شبهة جعل الفصاحة للألفاظ]، البيت ٣
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (٨)، البيت ٣
- «الذخائر والعبقريات»: عبقريات شتى في الشكر، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.