تجاوز إلى المحتوى

أتاني كلام الجاهل ابن كيغلغٍ

المتنبيالطويلالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها الهجاء.

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    ولو لم يكن بين ابن صفراء حائلٌ

    وبيني سوى رمحي لكان طويلاً

    الواحدي: قال ابن جنى صفراء اسم أمه وقال ابن فورجة صفراء كناية عن الإست والعرب تسب بنسبة الرجل إلى الإست كما قال، بأن بنى إستها نذروا دمي، والقول ما قال ابن جنى ومعنى البيت أنه على بعد يوعدني ولو لم يحل بيني وبينه إلا رمحي لكان ما بيني وبينه طويلا بعيدا لأنه لا يصل إلى لجبنه ولا يقدر على الإقدام عليّ

  2. ٢

    وإسحاق مأمونٌ على من أهانه

    ولكن تسلَّى بالبكاء قليلا

    الواحدي: أي يأمنه مهينه ولا يأوى في الجزاء إلى غير البكاء فتسلى عن إهانة من أهانه بالبكاء

  3. ٣

    وليس جميلاً عرضه فيصونه

    وليس جميلاً أن يكون جميلا

    الواحدي: يقول إنما يصان الجميل وعرضه لا يجمل أن يجمل

  4. ٤

    "ويكذبــ، ما أذللته بهجائه

    لقد كان من قبل الهجاء ذليلا"

    الواحدي: وورد الخبر بأن غلمان ابن كيغلغ قتلوه فقال

هذه القصيدة بشرح الواحدي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.