أَحبَبتُ بِرَّكَ إِذ أَرَدتَ رَحيلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحبَبتُ بِرَّكَ إِذ أَرَدتَ رَحيلافَوَجَدتُ أَكثَرَ ما وَجَدتُ قَليلا
له شرحوَعَلِمتُ أَنَّكَ في المَكارِمِ راغِبٌصَبٌّ إِلَيها بُكرَةً وَأَصيلا
له شرحفَجَعَلتُ ما تُهدي إِلَيَّ هَدِيَّةًمِنّي إِلَيكَ وَظَرفَها التَأميلا
له شرحبِرٌّ يَخِفُّ عَلى يَدَيكَ قُبولُهُوَيَكونُ مَحمِلُهُ عَلَيَّ ثَقيلا
له شرحعن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «قشر الفسر»: القافية اللامية، البيت ٣
- «شرح المشكل من شعر المتنبي»: شرح المشكل من شعر المتنبي، البيت ٣
- «المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي»: المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٥)، الأبيات ١ و٣ و٤
- «المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي»: المآخذ على شرح الكندي الموسوم بالصفوة، البيت ١
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: الشاميات، الأبيات ١ و٢ و٣
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: الشاميات (٢)، البيت ٤
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.