وَسُمِّيتَ غيّاظاً وَلَست بِغائِظٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَسُمِّيتَ غيّاظاً وَلَست بِغائِظٍعَدواً وَلَكِنَّ الصَّديقَ تَغيظُ
عَدوّكَ مَسرورٌ وَذو الودِّ بِالَّذيأَتى مِنكَ مِن غَيظٍ عَلَيكَ كَظيظُ
نَسِيٌّ لما أُوليتَ مِن صالِحٍ مَضىوَأَنتَ لِتَعدادِ الذُّنوبِ حَفيظُ
تلينُ لِأَهلِ الغِلِّ وَالغمر مِنهُمُوَأَنتَ عَلى أَهل الصَّفاءِ فَظيظُ
فَلا حَفِظَ الرَّحمَنُ روحَكَ حَيّةًوَلا وَهيَ في الأَرواحِ حينَ تَغيظُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر زياد الأعجم، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الظاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الظاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نقد الشعر»: نعت الهجاء، الأبيات ١ و٣ و٤
- «الأمالي»: هجر بعض الأعراب لأولاده، الأبيات ٢ و٤ و٥
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر أبو علي خبر دريد بن الصمة وخنساء، البيت ١
- «معجم الأدباء»: محمد بن الحسن الزبيدي الاشبيلي أبو بكر، النحوي اللغوي، البيت ٥
- «المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء»: باب الحاء في أوائل الأسماء، البيتين ١ و٢
- «جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس»: محمد بن الحسن الزبيدي النحوي أبو بكر، من الأئمة في اللغة والعربية ألف، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.