قالوا الأشاقِر تَهجوكُم فَقُلتُ لَهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالوا الأشاقِر تَهجوكُم فَقُلتُ لَهمما كُنتُ أَحسَبهُم كانوا وَلا خُلِقوا
قَومٌ مِن الحَسَبِ الزَّاكي بِمَنزِلَةٍكَطحلبِ الماءِ لا أَصل وَلا وَرَقُ
لا يُكثِرونَ وَإِن طالَت حَياتُهُمُوَلَو يَبولُ عَلَيهم ثَعلَبٌ غَرِقوا
إِنَّ الأشاقِرَ قَد أَضحَوا بِمَنزِلَةٍلَو يُرهِنونَ بِنَعلي عَبدِنا غَلِقوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر زياد الأعجم، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها الهجاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار كعب الأشقري ونسبه، البيتين ٣ و٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف القاف، البيت ١
- «الوافي بالوفيات»: الأشقري، البيت ٣
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة ست وثلاثين ومائة، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.