تجاوز إلى المحتوى

فلو كنتُ مولى قيسِ عَيلانَ لم تَجدْ

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر أبي قَطَن الغَنَوي شهيد الكرم، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    فلو كنتُ مولى قيسِ عَيلانَ لم تَجدْ

    عَلَيَّ لمخلوقٍ مِن النَّاس دِرهَما

    الخطيب التبريزي: درهما مفعول أول لتجدو وَعلي لإِنْسَان مَفْعُوله الثَّانِي

  2. ٢

    ولكنَّني مولى قُضاعةَ كلِّها

    فلستُ أُبالي أن أدين وتغْرَمَا

    الخطيب التبريزي: وتغرما مَعْطُوف على أدين وَمعنى الْبَيْتَيْنِ لَو كَانَ ولائي فِي قيس عيلان لم أقترض دهما من أحد لأنفقه فِي سَبِيل الْخَيْر مَخَافَة أَن لَا يؤدوه عني وَلَكِن ولائي فِي قضاعة فَلَا أُبَالِي أَن أقترض مَا أنفقهُ فِي وُجُوه الْبر لأَنهم يؤدون عني مَا أقترضه وَالْمرَاد من هَذَا الْكَلَام تَفْضِيل قضاعة لجودهم وكرمهم على قيس عيلان لبخلهم وإمساكهم

  3. ٣

    أولئك قومٌ بارَك الله فيهمُ

    على كلِّ حالٍ ما أعفَّ وأكرما

    الخطيب التبريزي: على كل حَال يتَعَلَّق بقوله بَارك الله فيهم أَي بَارك الله فيهم متحولين فِي شؤن الدَّهْر وتصاريفه ثمَّ قَالَ مستأنفا مَا أعف وأكرما أَي مَا أعفهم وَأكْرمهمْ مَعْنَاهُ أَنه يَدْعُو لَهُم بِالْبركَةِ ويتعجب من عفافهم وكرمهم

  4. ٤

    جُفاةُ المَحَزِّ لا يُصيبون مَفْصِلاً

    ولا يأكلون اللّحمَ إلا تخذُّما

    الخطيب التبريزي: المحز الْقطع وَهُوَ والحز سَوَاء والتخذم تقطيع اللَّحْم بالسكين مَعْنَاهُ أَنهم إِذا أَرَادوا اللَّحْم تناولوا مَا سهل مِنْهُ وَلَا يتبعُون مَا لصق بالعظم كعادة الْفُقَرَاء وَلَا يَأْكُلُونَهُ إِلَّا مقطعا بالسكاكين يُشِير بذلك إِلَى أَنهم أَغْنِيَاء متنعمون

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(١)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.