وَاِسقِ العَدُوَّ بِكاسِهِ وَاِعلَم لَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَاِسقِ العَدُوَّ بِكاسِهِ وَاِعلَم لَهُبِالغَيبِ أَن قَد كانَ قَبلُ سَقاكَها
وَاِجزِ الكَرامَةَ مَن تَرى أَن لَو لَهُيَوماً بَذَلتَ كَرامَةً لِجَزاكَها
فِعلَ الكَريمِ أَخي الكَريمِ حَذَوتَهُنَعلاً فَعابَت نَفسُهُ فَحَذاكَها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عروة بن أذينة، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة البحتري»: الباب الثاني والمائة فيما قيل في المجازاة بالخير والشر مثلا بمثل، البيتين ٢ و٣
- «عيار الشعر»: الأبيات المستكرهة الألفاظ، البيتين ١ و٢
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الثالث وهو القول فى تفسير ما جاء عن الحكماء والعلماء فى حدود البلاغة، البيتين ١ و٢
- «الموشح»: ٢٣- عروة بن أذينة، البيتين ١ و٢
- «البديع في نقد الشعر»: باب: الرشاقة والجهامة، البيتين ١ و٢
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.