وَكُلُّ هَوىً دانَ عَنّي زَمانا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَكُلُّ هَوىً دانَ عَنّي زَمانالَهُ مِن بَعدِ مَيعَتِهِ تَجَلّي
كَأَنّي لَم أَكُن مِن بَعدِ أَلفٍعَذَلتُ النَفسَ قَبلُ عَلى هَوىً لي
فَإِنَّ أَقصر فَقَد أَجرَيتُ عَصراًوَبَلّاني الهَوى فيمَن يُبَلّي
وَأَعمَلتُ المَعلِيَّةَ في التَصابيرَهيصَ الخُفِّ دامِيَةَ الأَظَلِّ
أَقولُ لَها لَهانَ عَلَيَّ فيماأُحِبُّ فَما اِشتِكاؤُكِ أَن تَكِلّي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عروة بن أذينة، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيار الشعر»: الأبيات المستكرهة الألفاظ، البيت ٥
- «عيار الشعر»: القوافي الواقعة في مواقعها، البيتين ٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.