نُراعُ إِذا الجَنائِزُ قابَلَتنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نُراعُ إِذا الجَنائِزُ قابَلَتناوَيَحزُنُنا بُكاءُ الباكِياتِ
كَرَوعَةِ ثَلَّةٍ لِمُغارِ ذِئبٍفَلَمّا غابَ عادَت راتِعاتِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عروة بن أذينة، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها الرثاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: كتاب الزهد، البيتين ١ و٢
- «عيار الشعر»: الأبيات الحسنة المعاني الواهية الألفاظ، البيت ٢
- «أمالي المرتضى»: موازنة بين ما قاله الكميت بن زيد وعروة بن أذينة ونصر بن سيار فى الحسد:، البيت ٢
- «الحيوان»: باب آخر في الشهب وفي استراق السمع، البيت ١
- «الذخائر والعبقريات»: عبقريات شتى في الدنيا، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف النون، البيت ٢
- «الكشكول»: وجوه في إياك نعبد (٥)، البيت ٢
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.