قُصورُ الصالِحِيَّةِ كَالعَذارى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُصورُ الصالِحِيَّةِ كَالعَذارىلَبِسنَ ثِيابَهُنَّ لِيَومِ عُرسِ
مُطِلّاتٌ عَلى بَطنٍ كَسَتهُأَيادي الماءِ نَسجاً وَشيَ غَرسِ
إِذا ما الطَلُّ أَثَّرَ في ثَراهُتَنَفَّسَ نورُهُ مِن غَيرِ نَفسِ
تَعَبَّقُهُ السَماءُ بِصَبغِ وَرسٍوَتُصبحُهُ كُؤوسٌ غَيرُ شُمسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أشجَع السَلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف السين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب أشجع وأخباره، البيتين ١ و٣
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: اخبار ابى الوليد أشجع بن عمرو السلمى ومختار شعره، البيتين ٢ و٣
- «معجم البلدان»: الصالحية، البيت ١
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الديارات والحانات، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.