ذَهَبَت مكارِمُ جَعفَرٍ وَفِعالُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذَهَبَت مكارِمُ جَعفَرٍ وَفِعالُهُفي الناسِ مِثلَ مَذاهِبِ الشَمسِ
مَلِكٌ تَسوسُ لَهُ المَعالِي نَفسهُوَالعَقلُ خَيرُ سِياسَةِ النَفسِ
وَتَرى المُلوكَ إِذا رَأَيتَهُمكُلٌّ بَعيدُ الصَوتِ وَالجَرسِ
فَإِذا تَراءاهُ المُلوكُ تَراجَعواجَهرَ الكَلامِ بِمَنطِقٍ هَمسِ
سادَ البَرامِكَ جَعفَرٌ وَهُمُ الأُلىبَعدَ الخَليفَةِ سادَةُ الأُنسِ
ما ضَرَّ مَن قَصَد اِبنَ يَحيى راغِباًبِالسَعدِ حَلَّ بِهِ أَمِ النَحسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أشجَع السَلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب أشجع وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «التشبيهات»: باب ٤٣ في الشعر، البيت ١
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: اخبار ابى الوليد أشجع بن عمرو السلمى ومختار شعره، الأبيات ١ و٢ و٤ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.