حَيِّ مِن أجْلِ أهْلِهِنّ الدّيارَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَيِّ مِن أجْلِ أهْلِهِنّ الدّيارَاوابْكِ هِنْداً لا النُّؤيَ والأحْجارا
هيَ قالتْ لمّا رَأَتْ شَيْبَ رأسيوأرادَتْ تَـــــنَـــــكّــــراً وازوِرَارا
أنا بَدْرٌ وقد بدا الصّبْحُ في رأسِكَ والصّبْحُ يَطْرُدُ الأقْمارا
لسْتِ بَدْراً وإنّما أنْتِ شمسٌلا تُرى في الدّجَى وتَبْدو نهارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الفخرية»: وصف في الشباب والخضاب والمشيب، البيت ٢
- «سفط الملح وزوح الترح»: فاتحة الكتاب، البيت ١
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الالتفاف، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الاستعاره (٢)، البيت ٢
- «الوافي بالوفيات»: أبو الحسن التستري، البيت ٢
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: علي بن محمد بن محمود، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «دمية القصر وعصرة أهل العصر»: أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان المعري التنوخي، الأبيات ١ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.