جـارَ دمـعـي فـمـدمـعـي مـنـهُ جـارِ

الشاعر: أديب اسحاق · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رثاء

هذه القصيدة من شعر أديب اسحاق، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جـارَ دمـعـي فـمـدمـعـي مـنـهُ جـارِ — واصـطـبـاري مـا أَن يواري أواري

أَيُّ نــدبٍ وجــيــبــنــا فــيـهِ فـرضٌ — فــجــعــتــنــا بــهِ يــدُ الأقــدارِ

عــهـدنـا فـي ديـارهِ يـأنـسُ الان — سُ وتـشـدو عـلى الغـصون القماري

ونـوى الانَ وحـشـة الحـزنِ فـيـها — بــنــواحِ الحــمـامِ فـي الاسـحـارِ

يا هلالاً في القبرِ ما كانَ قبرٌ — قــبــل ذا مــن مـنـازلِ الاقـمـار

لم تـغـب عـن بـصـائر النـاس لكن — غــيَّبــتـكَ العـليـا عـن الابـصـارِ

فــبــكــثــكَ العــيـونُ وهـيَ عـيـونٌ — فــائضـاتٌ عـن واسـعـاتِ المـجـاري

بـل بـكـتـك الطـروس نـظماً ونثراً — فــهــيَ للثــاكــلاتِ فـيـكَ تـجـاري

ورثـاكَ التـأريـخُ فـيـنـا فـأَبـقى — فــي القــلوبِ الآثــار للادهــارِ

نـحـنُ نـبـكـيـكَ والمـعـارفُ تـرثـي — كَ عَــلَى إِثــرنــا مــدى الاعـصـارِ

طـابَ فـيـك الثـنـاءُ نـشراً ففاحت — نــفــحــات مــن ذكــركَ المــعـطـارِ

وتـــــولَّى لســـــانُ حــــالكَ عــــنَّا — ذكـــرَ قـــولٍ يــفــيــدُ للتــذكــارِ

انَّ آثـــارنـــا تـــدلُّ عـــليـــنـــا — فــانـظـروا بـعـدَنـا الى الآثـارِ

فـهـوَ سـفـرٌ انـشـأَتهُ بعد طول ال — بــحــثِ والجـهـدِ فـيـهِ والاسـفـارِ

وقـضـى المـوتُ ان قـضيتَ ولم تنج — زهُ والمــوت حــاكــمٌ ذو اقـتـدارِ

يـا صـديـقـي سـقـت ثراك الغوادي — او عـــيـــونـــي فـــانــهــنّ جــوار

بــنــتَ عــنـا فـمـا خـلا قـلبُ خـلٍّ — فــي حــمــانــا مــن خـرقـةٍ واوارِ

كــلُّنــا مــذ دهــاهُ خــطــبـك بـاكٍ — نـــائحٌ طـــولَ ليـــلهِ والنـــهــارِ

وبـكَ الآلُ والرفـاقُ اسـتـووا في — الحــزن جــوداً بــمــدمــعٍ مــدرارِ

لبــســوا بــعــدكَ السـوادَ ولاحـت — بـــحـــدادٍ حـــديـــقــةُ الاخــبــارِ

ولئن اكـثـروا البـكـاءَ ونـاحـوا — وهــمُ لم يــلمــهــمُ ذو اخــتـبـارِ

فـعـلى مـثـل مـن أضـاعـوهُ يُـبـكـى — لا عَــــلَى دِرهــــمٍ ولا ديـــنـــارِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القماري: القِمَارُ : كلُّ لعب يُشترط فيه أن يأخذ الغالبُ من المغلوب شيئاً من المال سواءٌ أكان بالورق أم بغيره؛ منعت السلطة لعبَ القمار في النوادي/ القِمارُ على الخيل.
  • بكتك: بكت: بَكَتَه يَبْكُتُه بَكْتاً، وبَكَّتَه: ضَرَبه بِالسَّيْفِ وَالْعَصَا وَنَحْوِهِمَا. والتَّبْكِيتُ: كالتَّقْرِيعِ والتَّعْنِيفِ. اللَّيْثُ: بَكَّته بِالْعَصَا تَبْكِيتاً، وَبِالسَّيْفِ وَنَحْوِهِ؛ وَقَالَ غَيْرُهُ: بَ …
  • بنواح: [ن و ح]. (مصدر نَاحَ). "صَدَرَ عَنْهَا نُوَاحٌ اهْتَزَّتْ لَهُ جُدْرَانُ الْبَيْتِ" : الْبُكَاءُ الْمَصْحُوبُ بِالصِّيَاحِ. "ضَاقَ ذَرْعاً بِالنُّوَاحِ وَالْعَوِيلِ".

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة