لا يَرُعكِ المَشيبُ يا اِبنَةَ عَبدِ ال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا يَرُعكِ المَشيبُ يا اِبنَةَ عَبدِ اللَهِ فَالشَيبُ هَيبَةٌ وَوَقارُ
إِنَّما تَحسُنُ الرِياضُ إِذا ماضَحِكَت في خِلالِها الأَنوارُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: مطلب ما وقع لخالد بن عبد الله القسري من الحصر وهو على المنبر وما قاله في ذلك، البيت ٢
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: مدح الشيب والتعزي عنه، البيت ٢
- «أمالي المرتضى»: طائفة من أقوال الشعراء فى مدح الشيب وتفضيله:، البيتين ١ و٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثالث والثلاثون السفر، والسير، والفراق، وذكر الرحيل، والقدوم، والوداع، والبعد، والقرب، والذهاب، والمجيء، ونحوها، البيت ١
- «أحسن ما سمعت»: الباب الخامس عشر في الشباب والشيب، البيتين ١ و٢
- «نسيم الصبا»: الفصل السابع عشر: في الشيب والخضاب، البيت ٢
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الثاني الرضى بالشيب والتسلي عن جدته، البيتين ١ و٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما قيل في الشيب والخضاب من المدح والذم، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.