وَإِذا أَعلَنت أَمراً حسناً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَإِذا أَعلَنت أَمراً حسناًفَليَكُن أَحسَن مِنهُ ما تَسر
فَمسر الخَير موسوم بِهِوَمسر الشَر مَوسوم بِشر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح بن عبد القدوس، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: باب أن يقول كل إنسان على قدر خلقه وطبعه، البيت ٢
- «حماسة البحتري»: الباب السابع والثلاثون والمائة فيما قيل في ظهور ما أسر الإنسان من خير أو شر، البيتين ١ و٢
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: حديث ليلى الأخيلية مع الحجاج، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (١١)، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (٢)، البيت ٢
- «روضة العقلاء ونزهة الفضلاء»: ذكر إصلاح السرائر للزوم تقوى الله، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.