تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

عَليّ بن مُحَمَّد (٢)

الصفحة ٢ من ٢

المنثور البهائي فِي مجلدة وَهُوَ نثر كتاب الحماسة وَغَيرهَا وَتُوفِّي سنة أَربع عشرَة وَأَرْبع مائَة وَمن شعره القصيدة الْمَشْهُورَة وَهِي من الطَّوِيل

خليلي فِي بَغْدَاد هَل أَنْتُمَا لياعلى الْعَهْد مثلي أم غَدا الْعَهْد بَالِيًا
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة
وَهل ذرفت يَوْم النَّوَى مقلتاكماعَليّ كَمَا أمسي وَأصْبح باكيا
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة

)

وَهل أَنا مَذْكُور بِخَير لديكماإِذا مَا جرى ذكر لمن كَانَ نَائِيا
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة
وَهل فيكما من إِن تنزل منزلاأنيقاً وبستاناً من النُّور حاليا
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة
أجد لَهُ طيب الْمَكَان وَحسنهمنى يتمناها فَكنت الأمانيا
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة
كتابي عَن شوق شَدِيد إلَيْكُمَاكَأَن على الأحشاء مِنْهُ مكاويا
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة
وَعَن أدمع منهلة فتأملاكتابي تنر آثارها فِي كتابيا
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة
وَلَا تيأسا أَن يجمع الله بَيْننَاكأحسن مَا كُنَّا عَلَيْهِ تصافيا
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة
فقد يجمع الله الشتيتين بَعْدَمَايظنان كل الظَّن أَن لَا تلاقيا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «خليلي مالي قد بليت ولا أرى»
وَلَا تأنسا بالورد بعدِي واعربامقَال ابْن عبد الله يخدع ساجيا
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة
وَلما تفرقنا تطيرت أَن أرىمَكَانك مني لَا خلا مِنْك خَالِيا
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة
فضمنته وردا كرياك رِيحهيذكرنِي مِنْك الَّذِي لست نَاسِيا
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة
وَلَا تطلبا صوني إِذا مَا تغنتاتسر وَفَوْز جادتا لي الأغانيا
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة
وخبرتما أَن تيماء منزللليلى إِذا مَا الصَّيف ألْقى المراسيا
فهذي شهور الصَّيف عَنَّا قد انْقَضتْفَمَا للنوى ترمي بليلي المراميا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «وخبرتماني أن تيماء منزل»
فدى لَك يَا بَغْدَاد كل مَدِينَةمن الأَرْض حَتَّى خطتي ودياريا
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة
فقد سرت فِي سرق الْبِلَاد وغربهاوطوقت خيلي بَينهَا وركابيا
فَلم أر فيهمَا مثل بَغْدَاد منزلاوَلم أر فِيهَا دجلة وَاديا
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة
وَلَا مثل أهليها أرق شمائلاًوأعذب ألفاظاً وَأحلى معانيا
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة
وَكم قَائِل لَو كَانَ ودك صَادِقالبغداد لم ترحل وَكَانَ جوابيا
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة
يُقيم الرِّجال الموسرون بأرضهموَتَرْمِي النَّوى بالمقترين المراميا
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة

وَمن شعره يمدح الْقَادِر من الْبَسِيط

لَا زلت تحيا لنعمى لَا نفاد لَهَافِي ظلّ عز على الدولات تحتكم
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة
تغني وتفني وتستبقي وتهلك منناوى وترجى ويخشى بأسك الْأُمَم
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة

وَكتب إِلَيْهِ من رِسَالَة طَوِيلَة من المنسرح

خدمت لما عرفت من خدمكودام عِنْدِي النَّعيم من نعمك
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة
وَكَانَت النائبات تألفنيفاحتشمتني إِذْ صرت من حشمك
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة

)

وَأورد لَهُ ابْن النجار فِي ذيله من الْكَامِل

يَا ظالمي قسما عَلَيْك بِحرْمَة الإِيمَان فَهِيَ نِهَايَة الْإِيمَان
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة
لَا تسفكن دمي فَإِنِّي خَائِفجدا عَلَيْك عُقُوبَة الْعدوان
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة
وَإِذ مَرَرْت على زرود فَلَا تغربِالْمَشْيِ فِيهِ موائل الأغصان
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة
بِاللَّه واستر ورد خدك فِيهِ لَاينشق قلب شقائق النُّعْمَان
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة

وَأورد لَهُ أَيْضا من الْكَامِل

عجبا لضرسك كَيفَ يشكو عِلّةوبجنبه من ريقك الدرياق
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة
هَذَا نَظِير سقام ناظرك الَّذِيعافاك وابتليت بِهِ العشاق
أَو عقربي صدغيك إِذْ لدغا الورىوحماك من حميتهما الخلاق
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة

وَمن شعر أبي سعد ابْن خلف من الْكَامِل

جرت النَّوَى بهم فَمَا حنوارفقا بِنَا ونأوا فَمَا أنوا
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة
إِن كَانَ عِنْدهم وَقد رحلواأَنا نُقِيم فبئس مَا ظنُّوا
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة
لَا بُد مِنْهُم أَيَّة سلكواإِن أسعفوا بالوصل أَو ظنُّوا
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة
لي عِنْدهم دين فوا عجباالدّين لي وفؤادي الرَّهْن
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة

وَله ولد يعرف بِأبي الْفرج ابْن أبي سعيد الهمذاني مَذْكُور فِي شعراء الدمية لَهُ شعر جيد

الْقَابِسِيّ الْمَالِكِي عَليّ بن مُحَمَّد بن خلف الإِمَام أَبُو الْحسن الْمعَافِرِي الْقَرَوِي

الْقَابِسِيّ الْمَالِكِي عَالم إفريقية

سمع وَحدث وَكَانَ حَافِظًا للْحَدِيث وَعلله وَرِجَاله فَقِيها أصولياً متكلماً صَالحا متقناً وَكَانَ أعمى لَا يرى شَيْئا وَألف تواليف بديعة وَسمي الْقَابِسِيّ لِأَن عَمه كَانَ يشد عمَامَته شدَّة قابسية توفّي سنة ثَلَاث وَأَرْبع مائَة ورثاه الشُّعَرَاء وَضربت الأخبية على قَبره وَولد سنة أَربع وَعشْرين وَثَلَاث مائَة رَحل إِلَى الْمشرق وَسمع صَحِيح البُخَارِيّ بِمَكَّة من أبي زيد وَرجع إِلَى القيروان قَالَ أَبُو بكر الصّقليّ قَالَ لي أَبُو الْحسن الْقَابِسِيّ كذب عَليّ وَعَلَيْك سموني بالقابس وَمَا أَنا بقابسي وَإِنَّمَا السَّبَب فِي ذَلِك أَن عمي كَانَ يشد عمَامَته شدَّة قابسية فَقيل لِعَمِّي قابسي واشتهرنا بذلك وَإِلَّا فَأَنا قروي وَأَنت فَدخل أَبوك مُسَافِرًا إِلَى صقلية نسب إِلَيْهَا)

وَأول جُلُوسه للمناظرة بأثر موت أبي مُحَمَّد قَالَ من الوافر

لعمر أَبِيك مَا نسب الْمُعَلَّىلمكرمة وَفِي الدُّنْيَا كريم
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «لعمر أبيك ما نسب المعلى»
وَلَكِن الرياض إِذا اقشعرتوصوح نبتها رعي الهشيم

ثمَّ بَكَى حَتَّى أبكى النَّاس وَقَالَ أَنا الهشيم ثَلَاثًا وَالله لَو أَن فِي الدُّنْيَا خضراء مَا رعيت أَنا

وَشَيْخه الْمَذْكُور هُوَ أَبُو مُحَمَّد عبد الله ابْن أبي هَاشم التجِيبِي وَسمع شخصا يَقُول فِي مَجْلِسه مَا قصر المتنبي فِي قَوْله من المتقارب

يُرَاد من الْقلب نسيانكموتأبى الطباع على النَّاقِل
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إلام طماعية العاذل»

فَقَالَ يَا مِسْكين أَيْن أَنْت عَن قَوْله تَعَالَى لَا تَبْدِيل لخلق الله

وَمن تصانيفه الممهد فِي الْفِقْه وَأَحْكَام الديانَات والمنقذ من شبه التَّأْوِيل والمناسك والاعتقادات

أَبُو الْحسن البلنسي عَليّ بن مُحَمَّد بن خلف بن أَحْمد الخزرجي أَبُو الْحسن الأندلسي البلنسي قدم بَغْدَاد طَالب الْعلم وروى بهَا شعره وَكتب عَنهُ يُوسُف بن مُحَمَّد بن مقلد وروى عَنهُ أَبُو الْحُسَيْن أَحْمد بن حَمْزَة السّلمِيّ الدِّمَشْقِي فِي مشيخته وَمن شعره من المنسرح

عَاد إِلَى الْوَصْل بعد مَا هجراوَتَابَ مِمَّا جناه واعتذرا
وَقَامَ بِالرَّاحِ فَوق رَاحَتهكَأَنَّهَا الشَّمْس تحمل القمرا

أَبُو الْقَاسِم التنوخي الْحَنَفِيّ عَليّ بن مُحَمَّد بن دَاوُد أبي الْفَهم بن إِبْرَاهِيم أَبُو

الْقَاسِم التنوخي القَاضِي قدم بَغْدَاد وتفقه على مَذْهَب أبي حنيفَة وَكَانَ حَافِظًا للشعر ذكياً وَله عرُوض بديع ولي الْقَضَاء بعدة بلدان وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَثَلَاث مائَة وَهُوَ جد القَاضِي التنوهي عَليّ بن المحسن وَقد تقدم ذكره وَهُوَ وَالِد أبي عَليّ المحسن التنوخي صَاحب نشوار المحاضرة وَغَيره وَسَيَأْتِي ذكره

وَكَانَ أَبُو الْقَاسِم هَذَا بَصيرًا بِعلم النُّجُوم قَرَأَ على الْكسَائي المنجم وَيُقَال إِنَّه كَانَ يقوم بِعشْرَة عُلُوم وَكَانَ يحفظ للطائيين سبع مائَة قصيدة ومقطوعة سوى مَا يحفظ لغَيرهم من الْمُحدثين وَغَيرهم

وَكَانَ يحفظ من النَّحْو واللغة شَيْئا كثيرا وَكَانَ فِي الْفِقْه والفرائض والشروط غَايَة واشتهر)

بالْكلَام والمنطق والهندسة وَكَانَ فِي الْهَيْئَة قدوة وَكَانَ لَهُ غُلَام يؤثره على غَيره من غلمانه يُسمى نسيماً فَكتب إِلَى القَاضِي بعض أَصْحَابه من الرمل

هَل عَليّ لامه مدغمةلاضطرار الْوَزْن فِي مِيم نسيم

فَوَقع تَحْتَهُ نعم وَلم لَا وَمن شعره من الطَّوِيل

وَلَيْلَة مشتاق كَأَن نجومهاقد اغتصبت عَيْني الْكرَى فَهِيَ نوم
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
كَأَن عُيُون الساهرين لطولهاإِذا شخصت للأنجم الزهر أنجم
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
كَأَن سَواد اللَّيْل وَالْفَجْر ضَاحِكيلوح وَيخْفى أسود يتبسم
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة

وَمِنْه من الْبَسِيط

عهدي بهَا وضياء الصُّبْح يطفئهاكالسرج تطفأ أَو كالأعين العور
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
أعجب بِهِ حِين وافى وَهِي نيرةفظل يطمس مِنْهَا النُّور بِالنورِ
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة

وَمِنْه من الْكَامِل

لم أنس دجلة والدجى متصوبوالبدر فِي أفق السَّمَاء مغرب
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
فَكَأَنَّهُ فِيهَا بِسَاط أَزْرَقوَكَأَنَّهُ فِيهَا طراز مَذْهَب

وَمِنْه من المنسرح

فَحم كَيَوْم الْفِرَاق نشعلهنَار كنار الْفِرَاق فِي الكبد
أسود قد صَار تَحت حمرتهامثل الْعُيُون اكتحلن بالرمد

وَمِنْه فِي مليح جسيم من الْبَسِيط

من أَيْن أستر وجدي وَهُوَ منهتكمَا للمتيم فِي فتك الْهوى دَرك
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
قَالُوا عشقت عَظِيم الْجِسْم قلت لَهُمالشَّمْس أعظم جرم حازه الْفلك
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة

وَمِنْه من المنسرح

لم أنس شمس الضُّحَى تطالعنيوَنحن من رَقَبَة على فرق
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
وجفن عَيْني بدمعه شَرقلما بَدَت فِي معصفر شَرق
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
كَأَنَّمَا أدمعي ووجنتهالما رمتنا الوشاة بالحدق
ثمَّ تغطت بكمها خجلاًكَالشَّمْسِ غَابَتْ فِي حمرَة الشَّفق
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة

وَمِنْه من السَّرِيع)

فديت عَيْنَيْك وَإِن كَانَتَالم تبقيا من جَسَدِي شَيْئا
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
إِلَّا خيالاً لَو تأملتهفِي الشَّمْس لم تبصر لَهُ فَيْئا
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة

وَمِنْه فِي الناعورة من الْكَامِل

باتت تَئِنُّ وَمَا بهَا وجديوحننت من وجد إِلَى نجد
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
فدموعها تحيا الرياض بهَاودموع عَيْني قرحت خدي
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة

وَمِنْه من الطَّوِيل

تخير إِذا مَا كنت فِي الْأَمر مُرْسلافمبلغ آراء الرِّجَال رسولها
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
ورد وفكر فِي الْكتاب فَإِنَّمَابأطراف أَقْلَام الرِّجَال عقولها

وَمِنْه من الْكَامِل

وبدت نُجُوم اللَّيْل من خلل الدجىتَدْنُو كَمَا يتفتح النوار
أقبلن والمريخ فِي أوساطهامثل الدَّرَاهِم وَسطهَا دِينَار
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
والجو تجلوه النُّجُوم على الدجافِي قمص وشي مَا لَهَا أزرار
وكأنما الجوزا وشاح خريدةوالنجم تَاج والوشاح خمار
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة

وَقَالَ مَنْصُور الخالدي كنت لَيْلَة عِنْد التنوخي فِي ضِيَافَة فأعفى إعفاءه فَخرجت مِنْهُ ريح فَضَحِك بعض الْقَوْم فانتبه بضحكة وَقَالَ لَعَلَّ ريحًا فسكتنا من هيبته فَسكت سَاعَة ثمَّ قَالَ من الطَّوِيل

إِذا نَامَتْ العينان من متيقظتراخت بِلَا شكّ تساريج فقحته
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
فَمن كَانَ ذَا عقل فيعذر نَائِماوَمن كَانَ ذَا جهل فَفِي جَوف لحيته
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة

وَقَالَ التنوخي راداً على ابْن المعتز فِي قصيدته الَّتِي يفخر فِيهَا ببني الْعَبَّاس على آل أبي طَالب وأولها من الطَّوِيل

أَبى الله إِلَّا مَا ترَوْنَ فَمَا لكمغضابى على الأقدار يَا آل طَالب
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أبى الله إلا ما ترون فما لكم»

وأبيات التنوخي من الطَّوِيل

من ابْن رَسُول الله وَابْن وَصِيّهإِلَى مدغل فِي عقدَة الدّين ناصب
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
نَشأ بَين طنبور وزق ومزهروَفِي حجر شاد أَو على ظهر ضَارب
وَمن ظهر سَكرَان إِلَى بطن قينهعلى شبه فِي ملكهَا وشوائب
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة

)

يَقُول فِيهَا

وَقلت بَنو حَرْب كسوكم عمائماًمن الضَّرْب فِي الهامات حمر الذوائب
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
صدقت منايانا السيوف وَإِنَّمَاتموتون فَوق الْفرش موت الكواعب
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
وَنحن الأولى لَا يسرح الذَّم بَيْننَاوَلَا تَدْرِي أعراضنا بالمعايب
إِذا مَا انتدوا كَانُوا شموس نديهموَإِن ركبُوا كَانُوا بدور الركائب
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
وَإِن عبسوا يَوْم الوغى ضحك الردىوَإِن ضحكوا بكوا عُيُون النوائب
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
وَمَا للغواني والوغى إِن شغلهابقرع المثاني عَن قراع الْكَتَائِب
وَيَوْم حنين قلت حزنا فخارهوَلَو كَانَ يدْرِي عدهَا فِي المثالب
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
أَبوهُ مُنَاد وَالْوَصِيّ مضَاربفَقل فِي مُنَاد صيت ومضارب
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
وجئتم مَعَ الْأَوْلَاد تبغون إِرْثهفأبعد مَحْجُوب بحاجب حَاجِب
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
وقلتم نهضنا ثائرين شعارنابثارات زيد الْخَيْر عِنْد التجارب
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
فهلاًّ بإبراهيم كَانَ شِعَاركُمْفترجع دعواكم تَحِلَّة خائب
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة

وَفِي تَرْجَمَة صفي الدّين عبد الْعَزِيز الْحلِيّ أَيْضا جَوَاب آخر عَن غير هَذِه القصيدة وَالْأُخْرَى بائية لِابْنِ المعتز وَمن شعره من الطَّوِيل

بنفسي من لم يبد قطّ لعاذلفَيرجع إِلَّا وَهُوَ لي فِيهِ عاذر
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
وَلَا لحظت عَيناهُ ناه عَن الْهوىفَأصْبح إِلَّا وَهُوَ بالحب آمُر
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
يُؤثر فِيهِ نَاظر الْفِكر بالمنىوتجرحه باللمس مِنْهَا الضمائر
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة

وَمِنْه من المتقارب

وَرَاح من الشَّمْس مخلوقةبَدَت لَك فِي قدح من نَهَار
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
هَوَاء وَلكنه سَاكنوَمَاء وَلكنه غير جاري
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
إِذا مَا تأملته وَهُوَ فِيهِتَأَمَّلت مَاء محيطاً بِنَار
فهذي النِّهَايَة فِي الابيضاضوَهَذَا النِّهَايَة فِي الاحمرار
وَمَا كَانَ فِي الحكم أَن يوجدالفرط التَّنَافِي وفرط النفار
للشاعر أبو النضر المصري، من قصيدة «وكأس من الشَّمْس مخلوقة»
وَلَكِن تجَاوز سطحاهماالبسيطان فاتفقا فِي الحوار
كَأَنَّ المديرَ لَهَا باليمينِإِذا قَامَ للسقْيِ أَو باليَسارِ
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة

)

تدرع ثوبا من الياسمينلَهُ فَرد كم من الجلنار
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة

وَكَانَ التنوخي من جملَة الْقُضَاة الَّذين ينادمون الْوَزير المهلبي ويجتمعون عِنْده فِي الْأُسْبُوع لَيْلَتَيْنِ على اطراح الحشمة والتبسط فِي القصف والخلاعة وهم ابْن قريعة وَابْن مَعْرُوف وَالْقَاضِي الإيذجي وَغَيرهم وَمَا مِنْهُم إِلَّا أَبيض اللِّحْيَة طويلها وَكَذَلِكَ كَانَ المهلبي فَإِذا طابوا وَأخذ الشَّرَاب مِنْهُم وهبوا ثوب الْوَقار للعقار وَأخذ كل مِنْهُم طاس ذهب من ألف مِثْقَال مملوءاً شرابًا قطربلياً أَو عكبرياً فيغمس لحيته فِيهَا وينقعها ثمَّ يرش بهَا بَعضهم بَعْضًا ويرقصون جَمِيعًا وَعَلَيْهِم المصبغات ومخانق المنثور وإياهم عَنى السّري بقوله من المنسرح

مجَالِس ترقص الْقُضَاة بهَاإِذا انتشوا فِي مخانق الْبرم
وَصَاحب يخلط المجون لنابشيمة حلوة من الشيم
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «كيف خلاصي من العراق وقد»
يخضب بِالرَّاحِ شَيْبه عَبَثاأنامل مثل حمرَة العنم
حَتَّى تخال الْعُيُون شيبتهشيبَة تَيْس قد خضبت بِدَم

ووفد التنوخي على سيف الدولة فَأكْرم نزله ومثواه وَأَجَازَهُ وزوده وَكتب لَهُ إِلَى الحضرة فأعيد إِلَى مناصبه وَزيد فِي معاليمه إِكْرَاما لَهُ

أَبُو الْحسن الْبَزَّار عَليّ بن مُحَمَّد بن دلف أَبُو الْحسن بن أبي المظفر الْبَزَّاز الْبَغْدَادِيّ قَرَأَ الْأَدَب على كَمَال الدّين عبد الرَّحْمَن الْأَنْبَارِي وجالس الْفُضَلَاء واقتبس مِنْهُم وَكَانَ فَاضلا لَهُ نظم ونثر وَهُوَ فصيح الْإِيرَاد توفّي سنة ثَمَان وست مائَة

ابْن دفترخوان الْموصِلِي عَليّ بن مُحَمَّد بن الرِّضَا بن مُحَمَّد بن حَمْزَة بن أميركا الشريف أَبُو الْحسن الْحُسَيْنِي الموسوي الطوسي الأديب الشَّاعِر الْمَعْرُوف بِابْن دفترخوان ولد فِي رَابِع صفر سنة بحماة وَبهَا توفّي سنة خمس وَخمسين وست مائَة وَله سِتّ وَسِتُّونَ سنة لَهُ مصنفات أدبية وَغير أدبية امتدح الْمُسْتَنْصر بِاللَّه وَغَيره وملكت من تصانيفه بِخَطِّهِ كتاب شاهناز وَهُوَ سُؤَالَات نظم أَبْيَات وأجوبتها نثر بَين حكيمين طبيعي وإلهي وَكتاب الطَّلَائِع وَكتاب الحكم الموجزة فِي الرسائل الملغزة وَقَالَ فِي آخِره هُوَ ثَان وَأَرْبَعُونَ كتابا وَضعته وَله كتاب الغلمان من نظمه فِي ألف غُلَام وَله شعر كثير مقاطيع وَغَيرهَا وَله أرجوزتان سماهما)

الهاديتين إِحْدَاهمَا فِي آدَاب الزائر وَالْأُخْرَى فِي أدب المزور وَهُوَ غواص على الْمعَانِي وَمن شعره من السَّرِيع

طَال عَليّ اللَّيْل والصب موقوف على التسهيد فِي صبوته
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «طالَ عليَّ الليلُ والصَبُّ»
وَكَيف أَرْجُو الصُّبْح فِيهِ ونار الشَّمْس لَا تعْمل فِي فحمته
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «طالَ عليَّ الليلُ والصَبُّ»

وَمِنْه من الرمل المجزوء

إِن علا نجم أديبونسيب فبذين
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «إنْ علا نجمُ أديبٍ»
أَو توالى فِي احتراقفَهُوَ بَين النيرين
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «إنْ علا نجمُ أديبٍ»

وَمِنْه من الْخَفِيف

سَابق النَّاس بِالسَّلَامِ فَفِي ذَاك إِذا مَا اعْتبرت خمس خِصَال
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «سابقِ الناسَ بالسلامِ ففي»
كاشف الريب قَاطع الْعَيْب محيى الود ستر الأحقاد بَاب الْوِصَال
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «سابقِ الناسَ بالسلامِ ففي»

وَمِنْه فِي الفانوس من الرمل المجزوء

إِن فانوساً لَهُمن ثَوْبه الآنس ذيل
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «إنَّ فانوساً له»
يحمل الْحَامِل مِنْهُقبَّة فِيهَا سُهَيْل
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «إنَّ فانوساً له»

وَمِنْه من الْخَفِيف

ثمَّ اهوى صنف من الطير للماء وَمَال الرياض غير مكيس
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «ثمّ أهوى صِنْفٌ من الطيرِ للما»
كنجوم تساقطت فِي اسْتِوَاءوشبيه الرَّايَات حِين تعكس
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «ثمّ أهوى صِنْفٌ من الطيرِ للما»

وَمِنْه من المتقارب

وفاختة لحنها وَاحِدتكَاد تشق بِهِ صدرها
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «وفاختةٍ لحنُها واحدٌ»
كمطربة عشقت رخمةفظلت تكررها عمرها

وَمِنْه من السَّرِيع

انْظُر إِلَى شقشقة الْفَحْل إِذْيهدر والأزباد فِي الخد
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «انظر إلى شِقْشِقَةِ الفَحْلِ إذْ»
كَأَنَّهُ ينْفخ فِي قربَةويمطر الثَّلج من الرَّعْد
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «انظر إلى شِقْشِقَةِ الفَحْلِ إذْ»

وَمِنْه فِي الدِّينَار الْبَرْمَكِي وَهُوَ مائَة دِينَار من الْكَامِل

إِن البرامكة الَّذين تقدمُواعَن عصرنا نهبوا بيُوت المَال
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «إنّ البرامكة الذين تقدّموا»
ضربوا على شكل الرَّحَى دينارهمليدور ذكرهم على الْأَحْوَال
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «إنّ البرامكة الذين تقدّموا»

)

وَمِنْه من السَّرِيع

أعجب من التسماح حَيا وللأَحيَاء مِنْهُ الْحِين فِي الْحِين
وَإِن بدا يفتح فَاه رَأْيت الْجذع قد شقّ بنصفين
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «أعجبْ من التمساح حَيّاً ولد»

وَمِنْه من السرطان من السَّرِيع

محدب عَيناهُ فِي رَأسهمَسْكَنه فِي المَاء كالعش
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «مُحَدَّبٌ عيناهُ في رأسِه»
معوج فِي مُسْتَقِيم مَشىكَأَنَّهُ قنطرة تمشي
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «مُحَدَّبٌ عيناهُ في رأسِه»

وَمِنْه من مخلع الْبَسِيط

إِن الدَّنَانِير ضرب مصرسحر بِهِ يخدع الْبَخِيل
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «إنّ الدنانير ضَرْبُ مصرٍ»
من معجزات الْإِلَه فِيهَاأَن يعشق الْأَصْفَر الْبَخِيل
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «إنّ الدنانير ضَرْبُ مصرٍ»

وَمِنْه من السَّرِيع

محجل أشقر قُلْنَا لمنيعجز عَن نطق بأوصافه
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «مُحَجَّلٌ أشقرُ قلنا لمن»
هَذَا هُوَ الْبَرْق وتحجيلهتعلق الْغَيْم بأطرافه
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «مُحَجَّلٌ أشقرُ قلنا لمن»

وَمِنْه من السَّرِيع

أعجب من المريخ مشتعلاًبَين النُّجُوم يشابه البرقا
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «أعجب من المرّيخ مشتعلاً»
كشقيقة فِي الأقحوانأَو الدِّينَار بَين دَرَاهِم ملقى
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «أعجب من المرّيخ مشتعلاً»

وَمِنْه من الهزج

ودولاب إِذا أَنيزِيد الْقلب أشجانا
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «ودولابٍ إذا أنَّ=يزيدُ القلبَ أشجانا»
سقى الْغُصْن وغناهفَمَا يبرح نشوانا
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «ودولابٍ إذا أنَّ=يزيدُ القلبَ أشجانا»

وَمِنْه من السَّرِيع

كَأَنَّمَا السحب إِذا مَا سرتيحثها العاصف من جايب
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «كأنمّا السُّحْبُ إذا ما سَرَتْ»
أَجْنِحَة النعام مَفْتُوحَةللطرد فِي مصطخب لاجب
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «كأنمّا السُّحْبُ إذا ما سَرَتْ»

وَمِنْه فِي الشمعة من الْكَامِل

وعجيبة تحكي بقد نَخْلَةذهبية لهبية تَشْكُو الصدا
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «وعجيبةٍ تحكي بقَدٍّ نخلةً»
ومقطها مِنْهَا يُعِيد حمامةبيضًا ويلقيها غراباً أسود
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «وعجيبةٍ تحكي بقَدٍّ نخلةً»

وَمِنْه من الْكَامِل)

المَاء عنصره بسيط وَاحِدلكنما أجزاؤه مُتَفَرِّقَة
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «الماءُ عنصره بسيطٌ واحدٌ»
وَالْمَاء ثوب الأَرْض إِلَّا أَنَّهَاقَامَت فَصَارَ لَهَا شَبيه المنطقه
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «الماءُ عنصره بسيطٌ واحدٌ»

وَمِنْه من السَّرِيع

إِذا بدا من شرقه النير الأَعلَى وزالت دولة الْفجْر
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «إذا بدا من شرقه النيِّر»
تزاحم الْغَيْم على بَابهلفوزها بِالْخلْعِ الْحمر
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «إذا بدا من شرقه النيِّر»

وَمِنْه من الوافر

تروق الطّرف تدريجات غيمتكسرها بتصحيح الْهَوَاء
كَأَن الشَّمْس تبني من زجاجلَهَا درجاً إِلَى بَاب السَّمَاء
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «نروقُ الطَّرْفَ تدريجاتُ غَيْم»

وَمِنْه من المتقارب

أرى الْغَيْث ترسم شكل النَّبَاتوللأرض من بعد ذَا ضَبطه
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «أرى الغيث ترسمُ شكلَ النباتِ»
كَمَا دوروا للصَّغِير الْحُرُوفبنقط فحققها خطه
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «أرى الغيث ترسمُ شكلَ النباتِ»

وَمِنْه من الْكَامِل

أعجب لزوبعة تدير لوالباًفِي الأَرْض تحكي وَهِي فِي جولانها
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «أعْجِبْ لزوبعةٍ تُديرُ لوالباً»
رقاصة هيفاء دارت خفَّةوثيابها تلتف فِي دورانها
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «أعْجِبْ لزوبعةٍ تُديرُ لوالباً»

وَمِنْه من السَّرِيع

مقطعات النّيل من حولهَابخضرة الأقراط جنَّات
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «مقطّعاتُ النيل من حولها»
وتشتهي الْأَنْفس رشقاً لَهَاكَأَنَّهَا فِي الأَرْض كاسات

وَمِنْه من الْبَسِيط

أنظر إِلَى النّخل للأردان نافضةكَأَن فِي أَعلَى نَخْلَة فيلا
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «انظر إلى النخل للأَردانِ نافضةً»
مثل السَّوَارِي تدلى حملهَا نسقاًكَأَنَّمَا عَلقُوا فِيهَا قناديلا
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «انظر إلى النخل للأَردانِ نافضةً»
كَأَنَّمَا سعف مِنْهَا تطرحهعواصف الرّيح تَشْبِيها وتمثيلا
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «انظر إلى النخل للأَردانِ نافضةً»
غيد على طرب من شرب صَافِيَةرقصن لهواً وطوحن المناديلا
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «انظر إلى النخل للأَردانِ نافضةً»

وَمِنْه فِي شجر الحيلاف من الْبَسِيط

أنظر إِلَى شجر الحيلاف مشتعلاًلمن يرَاهُ على بعد كنيران
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «انظر إلى شَجَرِ الحيلافِ مشتعلاً»
فِي حَال حمرتها من قبل خضرتهاتخال أَغْصَانهَا قضبان مرجان
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «انظر إلى شَجَرِ الحيلافِ مشتعلاً»

)

وَمِنْه فِي البان من الْكَامِل

بَانَتْ لَك البانات فَاشْرَبْ فَوْقهَاصفراء تؤذن بالمسرة والسخا
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «بانتْ لكَ الباناتُ فاشرب فوقَها»
وتلبست زغب الْحمام كَأَنَّمَاباض الرّبيع على الغصون وفرخا
للشاعر ابن دفتر خوان، من قصيدة «بانتْ لكَ الباناتُ فاشرب فوقَها»

آخر الْجُزْء الْحَادِي وَالْعشْرُونَ من كتاب الوافي بالوفيات يتلوه إِن شَاءَ الله تَعَالَى عَليّ بن مُحَمَّد بن رستم بن هردوز بهاء الدّين وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين وَصلى الله على محمدٍ وَآله وَصَحبه وَسلم

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.