تجاوز إلى المحتوى

من «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

إرجاف العوام

الصفحة ٢ من ٢

وفى رهج الْخَمِيس يَقُول أَبُو تَمام

من لم يقد فيطير فى خيشومهرهج الْخَمِيس فَلَنْ يَقُود خميسا
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أقشيب ربعهم أراك دريسا»

وفى كتاب الْمُبْهِج ناهيك بِمن أدّى حق الْخَمِيس وطار فى أَنفه رهج الْخَمِيس

(غصص الْمَوْت) يشبه بهَا كل ثقل وَكَرَاهَة قَالَ الشَّاعِر

وصديق كَأَنَّهُ غصص الْمَوْتكثير المراء ويشجى الخليلا
يذكر الدّين وَالْخُصُومَة فى الدّينوَقد حازت الكئوس العقولا

(وَيصلى فى غير وَقت صَلَاة ... لَيْسَ إِلَّا لِأَن يكون ثقيلا) (فتْنَة الدَّجَّال) كَانَ النبى ﷺ يتَعَوَّذ بِاللَّه من فتْنَة الدَّجَّال وَعَذَاب الْقَبْر وَالْأَخْبَار فى وصف الدَّجَّال وفتنته والأختلاف فى أمره أعظم من أَن يَتَّسِع لَهَا هَذَا الْبَاب

(فقاع القلى) قَالَ بعض المولدين

شربت فقاع القلى بعدكملعَارض من تخمة الْحبّ
حَتَّى تجشأت جَمِيع الذىقد كَانَ من حبك فى قلبى

(فطنة الْأَعْرَاب) يضْرب بهَا الْمثل وَذَلِكَ لصفاء أذهانهم وجودة قرائحهم قَالَ شَاعِر فى قوم

لَا دقة الخصر الرَّقِيق غذتهموتباعدوا عَن فطنة الْأَعْرَاب

(فتح الْفتُوح) فتح مَكَّة يُسمى فتح الْفتُوح وَيُشبه بِهِ كل فتح جليل الْقدر كَمَا قَالَ أَبُو تَمام فى فتح عمورية

فتح الْفتُوح تَعَالَى أَن يُحِيط بِهِنظم من الشّعْر أَو نظم من الْخطب
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «السيف أصدق أنباء من الكتب»
فتح تفتح أَبْوَاب السَّمَاء لَهُوتبرز الأَرْض فى أثوابها القشب
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «السيف أصدق أنباء من الكتب»

(قُبُور الْأَحْيَاء) يرْوى أَن يُوسُف ﵇ كتب على بَاب السجْن هَذِه منَازِل الْبلوى وقبور الْأَحْيَاء وتجربة الأصدقاء وشماتة الْأَعْدَاء

(قبْلَة الْحمى) هى مَا يثور بشفة المحموم من البثور وتسميها أهل اللُّغَة العقابيل قَالَ الشَّاعِر

يَا لَيْت حماك بى أَو كنت حماكإنى أغار عَلَيْهَا حِين تغشاكا
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
حماك حاسدة حماك عاشقةلَو لم تكن هَكَذَا مَا قبلت فاكا

(قمع الْفُؤَاد) قَالَ بعض الْحُكَمَاء الْأذن قمع الْفُؤَاد

وَمن فصل للصاحب زوج بَنَات صدرك من بنى علمى وأفرغ صوب عقلك فى قمع أذنى

(قرن الْكر كدن) الكركدن حَيَوَان لَا يكون

إِلَّا بِأَرْض الْهِنْد يحْكى عَنهُ أَعَاجِيب وَيذكر أَن قرنا وَاحِدًا فى جَبهته فى طول ذِرَاع وَعرضه يضْرب بِهِ الْمثل وَيُشبه بِهِ القرنان قَالَ ابْن الرومى

كَانَ للكركدن قرن فأضحىوَهُوَ الْآن عِنْد قرنك مدرى
من يكن قرنه كقرنك هَذَافَلْيَكُن بَابه كإيوان كسْرَى
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يظلم الناس في القيادة أفرى»

(قطب السرُور) هُوَ النَّبِيذ عِنْد أَصْحَابه قَالَ العطوى

أَنا بِالْقربِ مِنْك عِنْد كريملم أجد فى نداه شبه شَبيه
مجْلِس كالرياض حسنا وَلَكِنلَيْسَ قطب السرُور يَا قطب فِيهِ

وَقَالَ السرى

الكأس قطب السرُور والطربفاحظ بهَا قبل حَادث النوب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «الكأس قطب السرور والطرب»

(كتاب النثار) هم الْكتاب الَّذين لم يَخْتَلِفُوا إِلَى الْكتاب وَكَانَ الخوارزمى يَقُول فلَان من أدباء الدَّار وَكتاب النثار

وَمِمَّنْ ذكرهم فى شعره ابْن عروس حَيْثُ قَالَ

وَلما أَن رايتهم وقوفاعلى الجسرين كالحدا الضوارى
سَأَلت فَقيل كتاب وَلَكِنألم تسمع بِكِتَاب النثار

ثمَّ قَالَ

وَكم بغل على بغل وَكم منحمَار قد أناف على حمَار
وبرذون ترَاهُ قد تثنىعلى برذونه مثل الْجِدَار

(كيمياء الْفَرح) النَّبِيذ كيمياء الْفَرح وصابون الْفَرح وجام الْكَرم

(كف الْجواد) قَالَ العسكرى فى تشبيهه الْمَطَر بهَا

حَال بينى وَبَين بابك حالانوحول وَقرب عهد عهاد
فَكَأَن الوحول ليل محبوَكَأن السَّمَاء كف جواد

(كرب الدَّوَاء) كَانَ المكتفى يلقب وزيره الْعَبَّاس بن الْحُسَيْن كرب الدَّوَاء فَلَمَّا قتل فى أَيَّام المقتدر قيل فِيهِ

قد أَرحْنَا من بلَاءوَمضى كرب الدَّوَاء
للشاعر ابن بسام البغدادي، اقرأ القصيدة
كَانَ وَالله على الصِّحَّةغيظ الْعُقَلَاء

(لمع السراب) يضْرب مثلا لما لَا حَاصِل لَهُ من الْوَعْد الْكَاذِب وَغَيره قَالَ المأمونى

يفتح بالوعد بَاب نائلهاحَتَّى يرى الْوَصْل ثمَّ ينطبق
وعد كَلمعِ السراب تحسبهمِنْك قَرِيبا ودونه شفق

وَمن فصل للصاحب بعض الْوَعْد كَلمعِ السراب وَبَعضه كنقع التُّرَاب وَالْأَصْل فِيهِ قَوْله تَعَالَى ﴿كسراب بقيعة يحسبه الظمآن مَاء حَتَّى إِذا جَاءَهُ لم يجده شَيْئا﴾

(لعاب الْمنية) كَانَ لأبى حَيَّة النميرى سيف لَيْسَ بَينه وَبَين الْعَصَا فرق وَكَانَ يُسَمِّيه لعاب الْمنية فَحكى جَار لَهُ قَالَ اشرفت عَلَيْهِ لَيْلَة وَقد انتضاه وَكَانَ كلب قد دخل بَيته فَظَنهُ لصا فَجعل يَقُول أَيهَا المغتر بِنَا والمجترئ علينا بئس وَالله مَا اخْتَرْت لنَفسك خير قَلِيل وَشر طَوِيل وَسيف صقيل ولعاب الْمنية الذى سَمِعت بِهِ مَشْهُورَة ضَربته وَلَا تخَاف نبوته

اخْرُج بِالْعَفو عَنْك أَو لأدخلن الْعقُوبَة عَلَيْك وَالله لَئِن أدع قيسا لتملأ الفضاء خيلا ورجلا سُبْحَانَ الله مَا أَكْثَرهَا وأطيبها ثمَّ فتح الْبَاب فَخرج كلب فَقَالَ الْحَمد لله الذى مسخك كَلْبا وكفانا حَربًا

(لُزُوم الدبق) وصف الْحُسَيْن الْجمل البصرى ابْن الخراسانى فَقَالَ يلْزم لُزُوم الدبق إِلَى أَن يَأْخُذ شَيْئا ثمَّ ينسل انسلال الزئبق

(لَذَّة الخلسة) قَالَ الجاحظ قيل لرجل يعشق قينة لَو اشْتَرَيْتهَا بِبَعْض مَا تنْفق عَلَيْهَا فَقَالَ كَيفَ لى إِذْ ذَاك بلذة الخلسة ونيل المسارقة وانتظار الْوَعْد على الرَّقَبَة وإيقاع الكشح على مَوْلَاهَا

(مجَالِس الْكِرَام) كَانَ ابو مُسلم الخولانى يكثر الْجُلُوس فى الْمَسَاجِد وَيَقُول الْمَسَاجِد مجَالِس الْكر ام

(ميزَان الْقَوْم) كَانَت الْعَرَب تَقول السّفر ميزَان الْقَوْم كَأَنَّهُ يزنهم بأوزانهم ويفصح عَن مقاديرهم فى الْكَرم واللؤم قَالَ الشَّاعِر

وَلَا تكن كلئام أظهرُوا ضجراإِن اللئام إِذا مَا سافروا ضجروا
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة

(مِصْبَاح السرُور) فى الْكتاب الْمُبْهِج الْخمر مِصْبَاح السرُور وَلكنهَا مِفْتَاح الشرور

(مِفْتَاح النجاح) قَالَ بعض الْحُكَمَاء مِفْتَاح النجاح الصَّبْر على طول مدَّته

قَالَ الشَّاعِر

مِفْتَاح بَاب الْفرج الصَّبْركل عسر بعده يسر
وكل من أعياك أخلاقهفَإِنَّمَا حيلته الهجر

(مِفْتَاح بَاب الرزق) قَالَ الشَّاعِر وَهُوَ أحسن مَا قيل فى مَعْنَاهُ

قبل أنامله فلسن أناملالكنهن مفاتح الأرزاق
للشاعر ابن دريد الأزدي، من قصيدة «يا من يقبل كف كل مخرق»

(مِفْتَاح الْأَمْصَار) كَانَ يُقَال لعمر بن الْخطاب رضى الله عَنهُ مِفْتَاح الْأَمْصَار لِأَنَّهُ هُوَ الذى فتح أَكْثَرهَا وَهُوَ أول من مصر الْأَمْصَار وَدون الدَّوَاوِين فى الْإِسْلَام

(مِفْتَاح الْفِتَن) يُقَال إِن ذَلِك كَانَ قتل عُثْمَان رضى الله عَنهُ وَقيل بل قتل الْحُسَيْن رضى الله عَنهُ حدث الصولى قَالَ حَدَّثَنى الْحُسَيْن بن على الْكَاتِب قَالَ دخلت يَوْمًا على عبيد الله بن سُلَيْمَان وَعِنْده ابْن الأشنب وَحده فحين وَقعت عينه على قَالَ لى يَا أَبَا عبد الله إِنَّا رَضِينَا فى شئ قد تشاجرنا فِيهِ بِأول من يدْخل علينا فاحكم بَيْننَا من غير أَن تعرف مَا قَالَه كل وَاحِد منا لِئَلَّا تتبع قَوْله ثمَّ قَالَ تلاحينا على أَشد مَا كَانَ فى الْإِسْلَام على الْمُسلمين فَقَالَ أَحَدنَا أشده قتل عُثْمَان لِأَنَّهُ مِفْتَاح الْفِتَن وَأول الِاخْتِلَاف وَسبب الْفرْقَة وَقَالَ أَحَدنَا قتل الْحُسَيْن لِأَن الْمُسلمين يئسوا بعد قَتله من كل فرج يرتجونه وَعدل ينتظرونه قَالَ فَقلت أيد الله الْوَزير الْأَمر فى هَذَا الحكم أوضح سَبِيلا وَأقرب متناولا من أَن يَقع فِيهِ لأحد شكّ قَالَ أَيْن ذَلِك اشرحه لنا فَقلت إِن أشده على رَسُول الله ﷺ فَهُوَ

الأشد على الْمُسلمين فَضَحِك عبيد الله وَقَالَ لله دَرك يَا أَبَا عبد الله من صادع بِالْحَقِّ حَاكم بِالْعَدْلِ أَنْت وَالله أحج فى جوابك من قُرَيْش فَقَالَ ابْن الشنب لَا يكون أَشد على رَسُول الله من أَمر عُثْمَان رضى الله عَنهُ وَإِن لم يكن عِنْده كالحسين لأمر الْإِسْلَام فَقَالَ عبيد الله اسْكُتْ يَا هَذَا فَإنَّك عِنْد الْحجَّة عطفت عَن المحجة

(مَطِيَّة الْجَهْل) هى الشَّبَاب قَالَ ابْن عَبَّاس رضى الله عَنهُ فى تَفْسِير قَوْله تَعَالَى ﴿إِذْ أَنْتُم جاهلون﴾ قَالَ سُفْيَان قَالَ الْحسن أى شُبَّان لِأَن الشَّبَاب مَطِيَّة الْجَهْل قَالَ النَّابِغَة

فَإِن يَك عَامر قد قَالَ جهلافَإِن مَطِيَّة الْجَهْل الشَّبَاب
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «فإن يك عامر قد قال جهلاً»

وَمن روى مَظَنَّة بالظاء وَالنُّون عَنى معدلة قَالَ أَبُو نواس

كَانَ الشَّبَاب مَظَنَّة الْجَهْلومحسن الضحكات والهزل

(مَوَدَّة السوقة) يضْرب بهَا الْمثل فى الضعْف والركاكة قَالَ بَعضهم

قد نرى يَا بن أَبى إِسْحَاقفى ودك عَهده
وَكَذَا السوقى للإخوانسوقى الْمَوَدَّة

(مولى الموالى) يضْرب بِهِ الْمثل فى الْقلَّة والذلة قَالَ الجاحظ أنشدنى ابو زيد وَأَبُو عُبَيْدَة

فَلَو كَانَ عبد الله مولى هجوتهوَلَكِن عبد الله مولى مواليا

وَأنْشد

من لقلب صد عَن سلمىعلى غير مِثَال
صد عَنْهَا خشيَة النَّاسوَمن قيل وَقَالَ
رغبت عَنى لأنىكنت مولى لَا أبالى

وَأنْشد مولى لموال

ليتها قَالَت إِذا مَاغيروها لَا ابالى

(معترك المنايا) هُوَ مَا بَين السِّتين إِلَى السّبْعين من أَعمار النَّاس لِأَن النبى ﷺ قَالَ (أَكْثرُوا أَعمار أمتى مَا بَين السِّتين إِلَى السّبْعين) \ ح \ وَلما أنافت سنو عبد الْملك بن مَرْوَان على السِّتين وَسُئِلَ عَن مبلغ عمره قَالَ فى معترك المنايا

(مدرجة الشّرف) قَالَ أَكْثَم بن صيفى المناكح الْكَرِيمَة مدارج الشّرف

(نقد الْبَلَد) يضْرب مثلا للْإنْسَان الْمُتَوَسّط وَيُشبه مَا يتعامل بِهِ أهل الْبِلَاد من النَّقْد الْمُتَوَسّط بَين الْجَوْدَة والرداءة فَيُقَال فلَان من نقد الْبَلَد وَمن الطَّبَقَة الْوُسْطَى

(نور الهموم) هُوَ الشيب قَالَ ابْن المعتز

أنْكرت هِنْد مشيبى وَوَلَّتْبدموع فى الرِّدَاء سجوم
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أنكرت هند مشيبي وولت»
فاعذرى يَا هِنْد شيبى لهمىأَن شيب الرَّأْس نور الهموم

وَقد شبه الشيب كثيرا بِالنورِ قَالَ ابْن الرومى

قد يشيب الْفَتى وَلَيْسَ عجيباأَن يرى النُّور فى الْقَضِيب الرطيب
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «قد يشيب الفتى وليس عجيبا»

وَقَالَ التميمى

أَقُول ونوار المشيب بعارضىقد افتر عَنهُ نَاب أسود سالخ
أشيب وحاجات الْفُؤَاد كَأَنَّمَايَجِيش بهَا الصَّدْر مرجل طابخ

وَقَالَ آخر

لم يعرف الْقَوْم الأولى شبهوا المشيببالنوار مَا شبهوا
الشيب نوار وَلكنهيُثمر بِالْمَوْتِ فآها لَهُ

(وقار الشيب) يرْوى أَن إِبْرَاهِيم ﵊ أول من شَاب وحلاه الله بالشيب ليميزه عَن إِسْحَاق إِذْ كَانَ من الشّبَه بِهِ مَالا يكَاد يُمَيّز بَينهمَا فَلَمَّا وخطه الشيب قَالَ يَا رب مَا هَذَا قَالَ هُوَ الْوَقار قَالَ يَا رب زدنى وقارا وَقَالَ دعبل

أَهلا وسهلا بالمشيب فَإِنَّهُسمة الوقور وهيبة المتحرج

وَقَالَ أَبُو نواس

يَقُولُونَ فى الشيب الْوَقار لأَهلهوشيبى بِحَمْد الله غير وقار
للشاعر أبو نواس، من قصيدة «ديار نوار ما ديار نوار»

وَمن فصل للبديع الهمذانى الشَّبَاب هناء والمشيب إِنَاء فَالْحَمْد لله الذى بيض القار وَسَماهُ الْوَقار

(وقاحة العميان) من أَمْثَال الْعَامَّة أوقح من الْأَعْمَى لِأَن الْحيَاء فى الْعين وَلَيْسَت لَهُ وَأحسن مَا سَمِعت فى ذمّ الْأَعْمَى

كَيفَ يَرْجُو الْحيَاء مِنْهُ صديقوَمَكَان الْحيَاء مِنْهُ خراب
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «كيف يرجو الحياء منه صديق»

وَقيل لأبى العيناء وَيحك مَا أوقحك فَقَالَ أما علمت أَن للحياء شَرَائِط لَيست معى وَاحِدَة مِنْهُنَّ قيل فصفهن قَالَ أولهنَّ فى الْعَينَيْنِ وَلست أبْصر الثَّانِيَة اجْتِنَاب الْكَذِب وَأَنا من الْيَمَامَة من رَهْط مُسَيْلمَة الْكذَّاب وَالثَّالِثَة أَن النبى ﷺ قَالَ (الْحيَاء من الْإِيمَان) \ ح \ فأى إِيمَان ترَوْنَ معى

وَنَظِير هَذَا مَا يحْكى أَن رجلا سَأَلَ يحيى بن أَكْثَم فَقَالَ لَهُ يحيى أَخْطَأت بَاب الرزق من ثَلَاثَة أوجه أَحدهَا أَنى امْرُؤ مروزى وبخل أهل مرو مَضْرُوب بِهِ الْمثل وَالْآخر أَنى تميمى وَمن لم يكن من التميميين بَخِيلًا فَهُوَ لغير رشدة وَالثَّالِث أَنى قَاض والقاضى يَأْخُذ وَلَا يعْطى ويرتزق وَلَا يرْزق

(ينبوع الأحزان) قَالَ بعض الفلاسفة الْقنية ينبوع الأحزان قَالَ عبيد الله بن عبد الله بن طَاهِر

ألم تَرَ أَن الدَّهْر يهدم مَا بنىوَيَأْخُذ مَا أعْطى وَيفْسد مَا أسدى
للشاعر عبيد الله بن عبدالله بن طاهر، من قصيدة «ألم تر أن الدهر يهدم ما بنى»
فَمن سره أَلا يرى مَا يسوءهفَلَا يتَّخذ شَيْئا يخَاف لَهُ فقدا
للشاعر عبيد الله بن عبدالله بن طاهر، من قصيدة «ألم تر أن الدهر يهدم ما بنى»

الْبَاب الحادى وَالسِّتُّونَ فى الْجنان وَهُوَ آخر الْأَبْوَاب

جنَّة الدُّنْيَا

جنَّة الرجل

جنَّة الفردوس

جنَّة الْخلد

جنَّة عدن

جنَّة المأوى

جنَّة الْمُنْتَهى

ظلّ طُوبَى

بَاب الْجنَّة

رَوْضَة الْجنَّة

كنوز الْجنَّة

ريح الْجنَّة

النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.