تجاوز إلى المحتوى

من «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري» للآمدي (ت ٣٧٠هـ)

ما يخص أهل بيت النبوة من المدح دون غيرهم ذكر طاعتهم، والمحبة لهم والمعرفة لحقهم

فمن ذلك قول البحتري في المتوكل:

مخالف أمركم لله عاصومنكر حقكم لاق أثاما
للشاعر البحتري، من قصيدة «عذيري فيك من لاح إذا ما»
وليس بمسلم من لم يقدمولا يتكم ولو صلى وصاما
للشاعر البحتري، من قصيدة «عذيري فيك من لاح إذا ما»

وفيه قوله:

نصلي وإتمام الصلاة اعتقادنابأنك عند الله خير إمام
للشاعر البحتري، من قصيدة «ألا هل أتاها بالمغيب سلامي»

وفيه قوله:

فضل الله جعفراً بخصالجعلت حبه على الناس فرضاً

وفي المعتز بالله قوله:

من أبى حبكم فليس من اللــه ولو صام ألف عام وصلى
للشاعر البحتري، من قصيدة «إن سير الخليط حين استقلا»

وقال فيه:

قضى الله للمعتز بالله أنههو القائم العدل الرشيد الموفق
للشاعر البحتري، من قصيدة «بودي لو يهوى العذول ويعشق»
محبته فرض من الله واجبوعصيانه سخط من الله موبق
للشاعر البحتري، من قصيدة «بودي لو يهوى العذول ويعشق»

وقوله في المهدي:

أقرت له بالفضل أمة أحمدفدان له معوجها وقويمها
للشاعر البحتري، من قصيدة «سقى دار ليلى حيث حلت رسومها»
ولو جحدته ذلك الحق لم تكنلتبرح إلا والنجوم رجومها
للشاعر البحتري، من قصيدة «سقى دار ليلى حيث حلت رسومها»

ولست أعرف لأبي تمام في هذه المعاني شيئاً.

النص من طبعتي دار المعارف (الرابعة) ومكتبة الخانجي (١٩٩٤م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحققين. الكتاب ناقص في أصوله. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.