من القائل؟
فجِئْتُ وقد نَضَّتْ لنَوْمٍ ثيابَهالدى السِّترِ إلاَّ لِبْسَةَ المُتَفَضِّلِ
البيت لامرئ القيس، من قصيدة «قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل ( معلقة )»، وهو البيت رقم ٢٦ فيها، من ٧٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان امرؤ القيس
البيت في سياقه
إذا ما الثريا في السماء تعرضتتعرضَ أثناء الوشاح المفصَّلِ
فجِئْتُ وقد نَضَّتْ لنَوْمٍ ثيابَهالدى السِّترِ إلاَّ لِبْسَةَ المُتَفَضِّلِ
فقالت يمين الله ما لكَ حيلةٌ وما إن أرى عنك الغوايةَ تنجلي
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
نضا الثياب ينضوها نضوًا إذا خلعها، ونضّاها يُنضِّيها إذا أراد المبالغة، اللِبسة: حالة اللابس وهيئة لبسه الثياب بمنزلة الْجِلسة والقِعدة والركبة والرِدية والإزرة. المتفضل: اللابس ثوبًا واحدًا إذا أراد الخفة في العمل والفضلة والفضل اسمان لذلك. يقول: أتيتها وقد خلعت ثيابها عند النوم غير ثوب واحد تنام فيه وقد وقفت عند الستر مترقبة ومنتظرة، وإنما خلعت الثياب لتري أهلها أنها تريد النوم.
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
نضت: ألقت والواو في (وقد نضت) واو الحال، والمتفضل: الذي يبقى في ثوب واحد لينام أو ليعمل عملا، واسم الثياب الفضل، ويقال للرجل والمرأة فُضُل أيضا، والمفضل: الإزار الذي ينام فيه، يخبر إنه جاءها وقت خلوتها ونومها لينال منها ما يريد.
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
قوله (وقد نضت لنوم ثيابها) معناه: وقد سلخت ثيابها عنها وألقتها. يقال: نضا عنه ثيابه، وسرى عنه ثيابه، إذا ألقاها. قال ابن هرمة: سَرَى ثوبَه عنك الصِّبا المتَخايلُ ويقال: نضا خضابه، إذا نصل من الشعر. وقد نضا الفرس الخيل، إذا نصل منها فخرج. ومنه انتضى سيفه، إذا أخرجه. وقوله: (إلا لبسة المتفضل)، معناه ليس عليها من الثياب إلا شعارها، وهو ثوبها الذي يلي جسدها، وتقوم وتقعد فيه وتنام. يقول: جئتها بعد هدء من الليل. ويروى: (فجئت وقد ألقت لنوم ثيابها). والفاء التي في قوله فجئت، تصل ما بعدها بما قبلها، والواو في قوله وقد نضت واو حال، وما في نضت يعود على المرأة، ولدى الستر معناه عند الستر، واللبسة منصوبة على المصدر، وهي مضافة إلى المتفضل. والمتفضل: الذي في ثوب واحد، وهو الفضل.
ورد في ٩ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الرَّابِع وَالْعشْرُونَ بعد الثَّمَانمِائَة
وَقَالَ العسكري فِي التَّصْحِيف: رَوَاهُ الْأَصْمَعِي: نصته بالصَّاد الْمُهْملَة مُشَدّدَة أَي: رفعته وَبِه سمي المنصة. وَرِوَايَة غَيره: نضته بالضاد الْمُعْجَمَة مُخَفّفَة وَمَعْنَاهُ أبرزته وكشفته. وَفِي بَيته الآخر:
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
معلقة امرىء القيس الطويل
ِ
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
خطْبَة لعمر بن عبد الْعَزِيز وَشرح بعض ألفاظها
وَالرَّوْضَة مَا يبْقى من المَاء فِي الْحَوْض. ويُقال: حَمَلٌ نضوٌ، وجَمْعَه أنضاء. وَقد زعم بعضُ اللغويين أَنَّهُ يُقال: نَضَوْتُ الظهرَ كَمَا يُقال: نضا ثَوْبه إِذا نَزعه ينضوه نضوًا، وَمن ذَلِكَ قَول امْرِئ الْقَيْس:
- الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
الباب الرابع والأربعون في ذكر ما أبهم من الأوقات حتى لا يتبيّن للسّامع حاله وما شرح منها
ألا ترى أنّ هذا الوصف وإن كان يتّفق في كل آناء اللّيل فقد حظره بقوله:
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
معلقة امرئ القيس
… تأخذ الثريا وسط السماء كما تأخذ الوشاح وسط المرأة، شبه اجتماع كواكب الثريا ودُنُو بعضها من بعض بالوشاح المنظم بالودع المفصل بينه، ويقال: إنها إذا طلعت طلعت على استقامة، فإذا استقامت تعرضت.
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة امرئ القيس بن حجر (٢)
بالوشاح المنظم بالوداع المفصل بينه.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: ومنزلٍ ليس لنا بمنزل ... ولا لغير
يقول: هذا الظبي قد استغنى بعادة العري عن لبس الثياب. والتفضل من قولهم: تفضلت المرأة والرجل إذا كان عليهما ثوب واحد, قال امرؤ القيس:
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الْمُقدمَة
وَهُوَ من الْبَحْر الطَّوِيل من القصيدة الْمَشْهُورَة الَّتِي هِيَ إِحْدَى المعلقات السَّبع وأولها