من القائل؟
وجيد كجيد الرئم ليس بفاحِشإذا هيَ نَصّتْهُ وَلا بمُعَطَّلِ
البيت لامرئ القيس، من قصيدة «قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل ( معلقة )»، وهو البيت رقم ٣٤ فيها، من ٧٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان امرؤ القيس
البيت في سياقه
تصد وتبدي عن أسيلٍ وتتَّقيبناظرَةٍ من وَحش وَجْرَةَ مُطفِلِ
وجيد كجيد الرئم ليس بفاحِشإذا هيَ نَصّتْهُ وَلا بمُعَطَّلِ
وفرعٍ يُغشي المتنَ أسودَ فاحمأثيث كقنو النخلةِ المتعثكلِ
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
الجيد: العنق، والرثم: الظبي الأبيض الخالص البياض. شبه عنقها بعنق الظبية، ونصته: رفعته. والمُعطل: الذي لا حلى عليه، ومثله العُطل، وقوله: (ليس بفاحش) أي ليس بكريه المنظر، و (إذا) ظرف لقوله: ليس بفاحش.
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
الجيد: العنق. قال الشاعر: لها الجيدُ من جَيْداءَ والعَينُ طَرْفُها ... كعيناءَ يَهدِيها غَرَاها فتَرْمُقُ الريم: الظبي الابيض الشديد البياض، وجمعه أرآم. قال زهير: بها العِينُ والأرآم يَمْشِين خِلْفةً ... وأطلاؤها يَنْهضْنَ من كل مَجْثَم والأعفر من الظباء: الذي يعلوه حمرة؛ ومنه قولهم: كثيب أعفر. والآدم: الطويل القوائم والعنق، أبيض البطن، أسمر الظهر. وقوله: (ليس بفاحش) معناه ليس بكريه المنظر. وقوله: (نصته) معناه نصبته ورفعته؛ ومنه النص في السير، ومنه نصصته عن الحديث، ومنه المنصة. (والمعطل): العطل الذي لا حلى عليه. ويقال قوس عطل: لا وتر عليها. وبعير علط، بتقديم اللام على الطاء، أي لا خطام عليه. وقال السجستاني: وجدت في كتاب الأصمعي بخطه: الجيد اسم يقع لجمع العنق. والجيد مخفوض على النسق على قوله بناظرة، والكاف موضعها خفض على النعت للجيد، والتقدير: وجيد مثل جيد الريم. والجيد مضاف إلى الريم، واسم ليس مضمر فيها من ذكر الجيد، والخبر ليس بفاحش. وإذا وقت من صلة فاحش، وهي رفع بما في نصت، والمعطل نسق على الفاحش.
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
الرئم: الظبي الأبيض الخالص البياض، والجمع آرام. النص: الرفع، ومنه سمي ما تُجلى عليه العروس مِنَصَّة، ومنه النص في السير وهو حمل البعير على سير شديد، ونصصت الحديث أنصه نصًّا: رفعته. الفاحش: ما جاوز القدر المحمود من كل شيء. يقول: وتبدي عن عنق كعنق الظبي غير متجاوز قدره المحمود إذا ما رفعت عنقها، وهو غير معطل، عن الحلي، فشبه عنقها بعنق الظبية في حال رفعها عنقها، ثم ذكر أنه لا يشبه عنق الظبي في التعطل عن الحلي.
ورد في ١٠ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الرَّابِع وَالْعشْرُونَ بعد الثَّمَانمِائَة
وَهَذَا الْبَيْت من معلقَة امْرِئ الْقَيْس وَبعده:
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
معلقة امرىء القيس الطويل
ِ
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
الْأَعرَابِي الَّذِي استحمل ابْن الزُّبَير
فِي قصَّة ذُكرت أَنَّهُ كَانَ يسير الْعُنُق فَإِذا وجد فجوة نَص، وَمِنْه: نصصتُ الْحَدِيث إِلَى صَاحبه أَيّ رفعته إِلَيْهِ، وقَالَ امْرُؤ الْقَيْس:
- تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)
باب التشبيه
… وهذه الأقسام على ضربين أيضاً: ضرب متحد، وضرب متعدد، فالمتحد ينقسم وفق عدد أدوات التشبيه الخمس من تشبيه شيء بشيء، إلى تشبيه شيء بخمسة أشياء. والمتعدد أربعة أقسام: من تشبيه شيئين بشيئين، إلى تشبيه خمسة بخمسة، فشاهد تشبيه شيء بشيء قول امرئ القيس طويل:
- موائد الحيس في فوائد القيس · نجم الدين الطوفي (ت ٧١٦هـ)
البَابُ الأَوَّلُ في مُتَشَابِهِ كَلَامِهِ بَعْضِهِ بِبَعْضٍ في القَلِيلِ وَالكَثِيْرِ
غيرَ أَنَّ الحالِفَ ها هُنا هو، وفي الأُولى هِيَ. ومِنْ ذلكَ قَوْلُهُ:
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
معلقة امرئ القيس (٢)
ومعنى البيت أنها تُعرض عنا استحياء، وتبسم فيبدو لنا ثغرها، وتتقى أي تلقانا بعد الإعراض عنا بملاحظتها كما تلاحظ الظبية طفلها، وذلك أحسن من غنج المرأة.
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة امرئ القيس بن حجر (٣)
يقول: الذي يلقى الأرض منه وجهه.
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الْمُقدمَة
وَهُوَ من الْبَحْر الطَّوِيل من القصيدة الْمَشْهُورَة الَّتِي هِيَ إِحْدَى المعلقات السَّبع وأولها