تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فوهٌ كَشَقِّ العَصا لَأياً تُبَيَّنُّهُأَسَكُّ ما يَسمَعُ الأَصواتَ مَصلومُ

البيت لعلقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ٥٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان علقمة الفحلبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

يَظَلُّ في الحَنظَلِ الخُطبانِ يَنقُفُهُوَما اِستَطَفَّ مِنَ التَنّومِ مَخذومُ

فوهٌ كَشَقِّ العَصا لَأياً تُبَيَّنُّهُأَسَكُّ ما يَسمَعُ الأَصواتَ مَصلومُ

حَتّى تَذَكَّرَ بيضاتٍ وَهيَّجَهُيَومُ رَذاذٍ عَلَيهِ الريحُ مَغيومُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فوهن كشق
مستفعلن
/o/o//o
قل عصا
فاعلن
/o//o
لأين تبي
مستفعلن
/o/o//o
يننهو
فاعلن
/o//o
أسكك ما
مفاعلن
//o//o
يسمعل
فاعلن
/o//o
أصوات مص
مستفعلن
/o/o//o
لومو
فَعِلن
///o

ورد في ٦ من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد السَّابِع وَالْعشْرُونَ بعد التسْعمائَة

    كَأَنَّهَا خاضبٌ زعرٌ قوادمه... أجنى لَهُ باللوى شريٌ وتنوم)

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (١٢٠) وقال علقمة بن عبدة أيضاً

  • الأنوار ومحاسن الأشعار · الشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)

    في البزاة

    قوله صدغان من عرعرةٍ من قول علقمة بن عبدة حين وصف الظّليم فقال:

  • الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)

    ١٠١ وقال علقمة بن عبدة التميمي

    الخطبان": التي فيها خطوط صفر. و"ما استطف": ما أدرك. و"التنوم": الشاهدانج البري. وقوله: "مجذوم" أي: مقطوع.

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    القول فيما اشتقّ له من البيض اسم

    ووصف علقمة بن عبدة ناقته، وشبّهها بأشياء منها، ثمّ أطنب في تشبيهه إيّاها بالظّليم:

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    علقمة بن عبدة

    وقال علقمة بن عبدة بن ناشرة بن قيس بن عبيد بن ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وقرأتها على ابن الخشاب:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة