تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَأَنَّ كِناسَي ضالَةٍ يُكنِفانِهاوَأَطرَ قِسيٍّ تَحتَ صُلبٍ مُؤَيَّدِ

البيت لطرفة بن العبد، من قصيدة «لِخَولة َ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ، ( معلقة )»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ١٠٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان طرفة بن العبدبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وطَيُّ مَحالٍ كالحَنيّ خُلوفُهُ،وأجرِنَةٌ لُزّتْ بِدَأيٍ مُنَضَّدِ

كَأَنَّ كِناسَي ضالَةٍ يُكنِفانِهاوَأَطرَ قِسيٍّ تَحتَ صُلبٍ مُؤَيَّدِ

لَها مِرفَقانِ أَفتَلانِ كَأَنَّهاتَمُرُّ بِسَلمَي دالِجٍ مُتَشَدَّدِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كأنن
فعول
//o/
كناسي ضا
مفاعيلن
//o/o/o
لتن يك
فعولن
//o/o
نفانها
مفاعلن
//o//o
وأطر
فعول
//o/
قسيين تح
مفاعيلن
//o/o/o
ت صلبن
فعولن
//o/o
مؤييدي
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

الكناس: أن يحتفر الثيران في أصل الشجرة كالسرب يكنها من الحر والبرد، والجمع كُنُس، وقد كنست تكنس؛ إذا استظلت في كُنُسها من الحر، وإنما قال (كناسي) لأنه يستكن بالغداة في ظلها وبالعشي في فيئها، والضال: الشدر البرى الواحدة ضالة، والأطر: العطف، والمؤيد: المقوى، والأيد: القوة، يقول كأن كناسي ضالة يكنفان هذه الناقة من سعة ما بين مرفقيها وزورها، وإنما أراد أن مرفقيها قد بانا عن إبطيها، فشبه الهواء الذي بينهما بكناسي ضالة؛ فليس بها حازولا ناكت، وكأن قسيا مأطورة تحت صلبها، يعني تحت ضلوعها.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

الكناس: أن يحتفر الثيران في اصل الشجرة كالسرب يكنها من الحر والبرد، والجمع كنس. وقد كنست تكنس، إذا استظلت في كنسها من الحر. وإنما قال كناسي لأنه يستكن بالغداة في ظلها وبالعشي في فيئها. و (الضال): السدر البري، الواحدة ضالة، والسدر الذي يكون على شاطئ الأنهار هو العبري والعُمري. قال يعقوب: يتخذ الوحش واحدا لظل الغداة، وآخر لفئ العشي. وقوله (يكنفانها) معناه كأن كناسي ضالة يكنفان هذه الناقة، من سعة ما بين مرفقيها وزورها. وإنما أراد أن مرفقيها قد بانا عن إبطيها. شبه الهواء الذي بينهما بكناسي ضالة. وقوله (وأطر قسي) معناه: وكأن قيسا مأطورة تحت صلبها، يعنى ضلوعها. والمأطور: المعطوف. ويقال لعود المنخل: اطار، ولما حول الظفر: أطرة وإطارة. ويقال: قد أطرة يأطره أطرا، إذا عطفه. قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا والذي نفسه بيده حتى يأخذوا على يدي الظالم ويأطروه على الحق أطرً)، أي يعطفوه. قال وأنشدنا أبو العباس قال أنشدنا إسحاق الموصلي: إذا قُمن أو حاولنَ مشياً لحاجةٍ ... تأطَّرْن أو مالت بهنَّ الروادفُ أي تعطفن وتثنين. ويقال هو الصُّلْب والصَّلَب. و (المؤيَّد) أي المشدد. والآد والأيد: القوة. قال الله عز وجل: (واذكرْ عَبدنَا داودَ ذا الأيْدِ) يريد ذا القوة. قال الشاعر: مِن أن تبدَّلت بآدى آدا ... وقَصباً حُنِّىَ حتِّى كادا وقال حسان: وقامت تُرائيك مُغْدَودِناً ... إذا ما تنوءُ به آدَها وكناسي اسم كأن، وخبر كأن ما عاد من يكنفانها. والأطر منصوب بإضمار كأن، والتقدير كأن أطر قسي تحت صلب مؤيد.

ورد في ٨ من كتب التراث

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    معلقة طرفة لابن العبد الطويل

  • الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

    وجوب الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن لمنكر

    وَقَوله حَتَّى يأطروهم على الْحق أطرًا. معناهُ يعطفونَهم عَلَيْهِ عطفا. يُقال: أطرتُ الرجل على الشَّيْء آطرُه أطرًا، فَأَنا آطر بِهِ، وَهُوَ مأطور، وَمن ذَلِك قَول طرفَة بن العَبْد:

  • الأنوار ومحاسن الأشعار · الشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)

    في وصف الإبل وسرعتها

    وفيها:

  • الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)

    ١ قال طفيل بن عوف

    … مد في السير. وسمي المطي مطياً، لأنه يمد به في السير. وقوله: "مطارد": أعناق، طوال، كأنها رماح. والمطارد كناية عن الأعناق. فيريد: كأن أعناقها رماح. "تهديها أسنة" أي: تقدمها، وتكون هوادي لها. و"قعضبٌ": قين كان بأضاخ، جاهلي. وقال طرفة فشبه الأضلاع بالقسي:

  • تاريخ آداب العرب · مصطفى صادق الرافعي (ت ١٣٥٦هـ)

    مذاهبه في الشعر

    ويمتاز هذا الرجل بالمبالغة والإغراق، فكأنه ينظر إلى دقائق الوصف بعين من البلور ... وذلك كقوله في وصف الناقة:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    الثور

    هذا اليله. ومنه قول طرفة وذكر ناقة:

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة طرفة بن العبد البكري

    فانضمَّتْ واشتدت، ودأي: جمع دأية، وهي الفقار، وكل فقرة من فقار العنق والظهر دأية، يقول: محال ظهرها متراصف متدان بعضه من بعض، وذلك أشد لها وأقوى من أن لا تكون متدانيات.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة طرفة بن العبد (٢)

    الأجرنة، والباء صلة لزت. والمنضد نعت الدأي.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة