من القائل؟
وَما كُلُّ سَيفٍ يَقطَعُ الهامَ حَدُّهُوَتَقطَعُ لَزباتِ الزَمانِ مَكارِمُه
البيت للمتنبي، من قصيدة «وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه»، وهو البيت رقم ٤٢ فيها، من ٤٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَإِنَّ الَّذي سَمّى عَلِيّاً لَمُنصِفٌوَإِنَّ الَّذي سَمّاهُ سَيفاً لَظالِمُه
وَما كُلُّ سَيفٍ يَقطَعُ الهامَ حَدُّهُوَتَقطَعُ لَزباتِ الزَمانِ مَكارِمُه
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
ذكر فضله في هذا البيت على السيف يقول قد ينبو حد السيف عن قطع الهام ومكارم الممدوح تذهب شدائد الزمان وتقطعها عن البرية فمن أين يشبه فعله فعل السيف حتى يطلق عليه اسمه قال يمدح سيف الدولة وقد عزم على الرحيل عن انطاكية
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب اللزبة وَاحِدَة اللزبات وَهِي الشدَّة يُقَال لزبة ولزبات أَي شدَّة وقحط قَالَ أَبُو الْفَتْح والواحدي نَقله مِنْهُ وَالْوَجْه أَن يُقَال لزبات بِفَتْح الزَّاي وَإِنَّمَا سكن الزَّاي ضَرُورَة وَلَيْسَ كَمَا ذكرا فقد قَالَ الْجَوْهَرِي فِي صحاحه أَصَابَتْهُم لزبه أَي شدَّة وقحط وَالْجمع لزبات بالتسكين لِأَنَّهُ صفة الْمَعْنى يَقُول هُوَ أفضل من السَّيْف فقد ينبو حد السَّيْف فَلَا يقطع وَمَكَارِم هَذَا الممدوح تذْهب شَدَائِد الزَّمَان وتقطعها عَن كل إِنْسَان فَلَا يشبه فعله فعل السَّيْف حَتَّى يُسمى باسمه فقد بَان لَهُ على السَّيْف فضل ظَاهر وَشرف بَين فاخر وانه يقصر عَنهُ ويتواضع دونه وَقَالَ ابْن فورجة الضَّمِير فِي لَهُ للزمان مَعْنَاهُ نَحن الَّذين ضايقهم الزَّمَان فِيك لنَفسِهِ ولأجله ليَكُون لَهُ دونهم كَمَا تَقول هم الَّذين رضيهم زيدا لَهُ أَي لنَفسِهِ وإلحاق اللَّام بالمفعول قبح جدا وَكَذَا قَالَ الْخَطِيب الْمَعْنى يَقُول نَحن الَّذين ضايقهم الزَّمَان فِيك فيبخل عَلَيْهِم بك فيحرمهم لقائك ويباعد بَينهم وَبَيْنك وتخونهم الْأَيَّام فِي الْقرب مِنْك يُشِير إِلَى أَن الزَّمَان يعشقه ويغار على قربه فَهُوَ يُرِيد أَن ينْفَرد بِهِ دون النَّاس وَهُوَ مَأْخُوذ من قَول مُحَمَّد بن وهيب (وَحارَبَنِي فيهِ رَيْبُ الزَّمانِ ... كَأنَّ الزَّمانَ لَهُ عاشِقُ)
ورد في ٩ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
وَقَوله
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها التصرف في مدح سيف الدولة بجنس السيفية
وقوله:
- الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)
الأمثال السائرة من شعر المتنبي
وقال أيضاً:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول
ولما ذكر أن الدهر طوعه، والموت معينه، قضى بالظلم على من سماه سيفاً؛ لتقصر السيف عنه، وبالإنصاف على من سماه علياً؛ لمشاكلة العلو له، وجعل هذا الاسم، وإن كان علياً علماً مخصوصاً، صفة مشتقة له، تشاكل حاله، وتوافق حقيقته.
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الأمثال السائرة
… ثم إن أمر أعلى الله أمره، أمليت- بمشيئة الله- ما وقع من الأمثال؛ في كل ديوان جاهلي أو مخضرم أو إسلامي، فما أجد من الأدباء من عمل في ذلك كتابا مقنعا، أو جمعا مسبعا. قرن الله السعادات بأيامه والمناجح بأعلامه. قال المتنبي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
من القصيدة التي أولها: وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه ... بأن تسعدا
هذه مبالغة لا يجوز أن يكون من يقولها صادقًا, لأنه ادعى له أنه أكبر من الدهر, وزعم أن الموت خادمه؛ والموت إنما هو خادم لرب العالم تباركت عزته, ولو كان الموت خادمه كما ذكر لامتنع من أن يموت. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات
يقول: من سماه عليا فقد أنصفه؛ لأنه على المنزلة، رفيع المحل، ومن سماه سيفا فقد ظلمه؛ لأنه أمضى من السيف وأعظم تأثيراً منه.
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٢)
وآخرُ القصيدة: