من القائل؟
تَفْنَى عُيُونُهُمْ دَمْعًا وَأَنْفُسُهُمْفِي إِثْرِ كُلِّ قَبِيحٍ وَجْهُهُ حَسَنُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «بم التعلل لا أهل ولا وطن»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٢٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
مِمَّا أَضَرَّ بِأَهْلِ الْعِشْقِ أَنَّهُمُهَوُوا وَمَا عَرَفُوا الدُّنْيَا وَمَا فَطِنُوا
تَفْنَى عُيُونُهُمْ دَمْعًا وَأَنْفُسُهُمْفِي إِثْرِ كُلِّ قَبِيحٍ وَجْهُهُ حَسَنُ
تَحَمَّلُوا حَمَّلَتْكُمْ كُلُّ نَاجِيَةٍفَكُلُّ بَيْنٍ عَلَيَّ الْيَوْمَ مُؤْتَمَنُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يعني يبكون حتى تفنى عيونهم بالبكاء وأنفسهم بالحزن على كل مستحسنٍ في الظاهر قبيحٍ عند التفحص وهو الدنيا ومتاعها
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يَقُول هم يَبْكُونَ حَتَّى تهْلك عيونهم بالبكاء وأنفسهم بالحزن على كل مستحسن فِي الظَّاهِر قَبِيح عِنْد الاختبار يُرِيد بذلك الدُّنْيَا وَأحسن من هَذَا كُله قَول الحكمى (إذَا اختَبرَ الدُّنْيَا لَبِيبٌ تَكَشَّفتْ ... لَه عنْ عَدوّ فِي ثِيابِ صدَيِق)
ورد في ٧ من كتب التراث
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (١١)
اي أنهم اعتبروا حُسن الخلق لا حُسن الخُلُق. ولو جربوا الدنيا، فأجادوا الاعتبار، وأطالوا الاختبار، لوجب أن يُؤثروا حسن الخُلُق، فيجب إذ هو اولى في الحقيقة بذلك، من اعتبار هذا الحُسن المحسوس. وقد فسره هو في البيت الثاني الذي بعده فقال:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الكافوريات (٤)
ثم قال مؤكدا لما قدمه، وهو يخاطب نفسه: فما يديم سرور لك ما سرك وأنسك، ولا يرد الحزن عليك ما فاتك وأوحشك، فكلا الأمرين سريع الزوال، وما شهد منهما قريب الانتقال، وما كانت هذه حاله، فالسرور منه لا تكثر الغبطة به، والحزن فيه لا يشتد الأسف له.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الكافوريات وهي المصريات (٣)
يقول: إن أهل العشق اغتروا بظواهر الدنيا، فاغتروا بحسن الخلق، وأحبوا من هو حسن الوجه، ولم يعتبروا قبح أفعاله، ولم ينظروا إلى حوادث الزمان وأحوال الدهر، فأخر ذكرهم. وقد بين ذلك فيما يليه.
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الْمسند إِلَيْهِ (٢)
قَائِله المتنبي من قصيدة من الْبَسِيط يمدح بهَا كافوراً الأخشيدي صَاحب مصر وَلم ينشدها لَهُ وَكَانَ اتَّصل بِهِ أَن قوما نعوه فِي مجْلِس سيف الدولة وأولها
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الباء (٣)
أَبياتُ المُتنَبِّي يَقُولُ مِنْهَا:
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
عداوة الشعراء بئس المقتنى (٤)
قال: سار وحق أبي وهذه الأبيات من قصيدة قالها بمصر، وقد بلغه أنه نُعِي في مجلس سيف الدولة بحلب، وبَعْدَ مطلعها:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي
وقوله: