تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَغَادَرَ الْهَجْرُ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمُيَهْمَاءَ تَكْذِبُ فِيهَا الْعَيْنُ وَالْأُذُنُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «بم التعلل لا أهل ولا وطن»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٢٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

وَتَغْضَبُونَ عَلَى مَنْ نَالَ رِفْدَكُمُحَتَّى يُعَاقِبَهُ التَّنْغِيصُ وَالْمِنَنُ

فَغَادَرَ الْهَجْرُ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمُيَهْمَاءَ تَكْذِبُ فِيهَا الْعَيْنُ وَالْأُذُنُ

تَحْبُو الرَّوَاسِمُ مِنْ بَعْدِ الرَّسِيمِ بِهَاوَتَسْأَلُ الْأَرْضَ عَنْ أَخْفَافِهَا الثَّفِنُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فغادرل
مفاعلن
//o//o
هجر ما
فاعلن
/o//o
بيني وبي
مستفعلن
/o/o//o
نكمو
فَعِلن
///o
يهماء تك
مستفعلن
/o/o//o
ذب في
فَعِلن
///o
هل عينول
مستفعلن
/o/o//o
أذنو
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

اليهماء الأرض التي لا يهتدي فيها يقال بر أيهم وفلاةٌ يهماء يدعو بالبعد بينهم وبينه بأرضٍ ترى فيها العين ما لا حقيقة له وتسمع فيها الأذن ما لا حقيقة له وسالك المفاوز والقفار يتخايل لعينه الأشياء ولسمعه الأصوات ومن هذا قول ذي الرمة، إذا قال حادينا ليسمع نبأةً، صهٍ لم يكن إلا دويَّ المسامعِ،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب اليهماء الأَرْض الَّتِي لَا يَهْتَدِي فِيهَا يُقَال برأيهم وفلاة يهماء الْمَعْنى يَدْعُو بالبعد بَينهم وَبَينه بِأَرْض لَا يَهْتَدِي بهَا تسمع الآذان فِيهَا مَالا حَقِيقَة لَهُ وَترى الْعين مَالا حَقِيقَة لَهُ وسالك المفاوز والقفاز تخيل لعَينه الْأَشْيَاء ولسمعه الْأَصْوَات وَهَذَا من قَول ذِي الرمة (إِذا قالَ حاديِنا لِيَسْمَعَ نَبْأةً ... صَهٍ لمْ يكُنْ إلَاّ دَوِىَّ المسامِع)

ورد في ٩ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقوله:

  • الواضح في مشكلات شعر المتنبي · أبو القاسم الأصفهاني (ت نحو ٣٨٠هـ)

    الواضح في مشكلات شعر المتنبي (٣)

    قال أبو القاسم: معنى البيت أن الإبل لسيرها في هذه المفاوز وتباعد ما بين أقطارها تنقطع وتتزيل أوصالها حتى تسال الثفنات الأرض: أين الأخفاف لتباين مفاصلها، والبيت الأول يدل عليه.

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف النون

    وذكر أن البين مؤتمن عليه، لأنه سال لا يلحقه من البين ضرر، ثم شرح ذلك بقوله:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات (٤)

    ثم قال: ويغضبكم الذي ينال رفدكم، ويسخطكم بما يناله من فضلكم، حتى يعاقب ذلك التنغيص والكدر، ويتلوه الامتنان والضجر، فليس تسلم لكم عند أحد نعمة، ولا ترتفع بكم لمؤمل رتبة.

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي (٥)

    كأنّه قال: ولا تغضبون على من نال رفدكم، حتى تحصل المعاقبة بينه وبين التّنغيص والمنن، ولكنه وجه خفيّ، ومع الخفاء، بعيد. وقوله:

  • نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)

    للمتنبي (٢)

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    الفصل الأول العتاب والاستزادة

    - وقال:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: بم التعلل لا أهل ولا وطن ...

    أي: حتى يكون في عاقبته تنغيص بالمنن على أخذه. ويجوز أن يكون يعاقبه من تعاقب الراكبين على الدابة. يريد أن رفدكم والتنغيص لا يجتمعان فيسهل أحدهما الآخر؛ ولكن التنغيص يجيء ولا رفد معه. وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة