شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول
شرح أبي القاسم إبراهيم بن محمد الإفليلي الأندلسي (ت ٤٤١هـ) لمعاني شعر المتنبي: الشاميات والسيفيات. ١٤ بابًا، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (١٤)
جارٍ التحميل…
١٤ بابًا، بترتيب الكتاب
- الجزء الأول﷽ صلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد قال أبو الطيب يمدح الأمير الدولة أبا الحسن علي بن عبد الله بن حمدان عند نزوله إنطاكية، (ومنصرفه) من الظفر بحصن برزويه، في جمادى …
- الجزء الأول (٢)الطباع والطبيعة: بمعنى واحد، وهما الخليقة. ثم أكد ذلك بقوله، مخاطبا لأحبته: يريد العاذل من القلب نسيانكم،
- الجزء الأول (٣)ثم قال، مخاطبا لسيف الدولة: وقبل أن يرى من عموم جوده ما رأيته، ويشهد من كثرته ما شهدته، ويسمع من العذل فيه كالذي سمعت، ويعرض عنه كما أعرضت. ودل بكثرة العذل عليه، علي قلة …
- الجزء الأول (٤)الزرافات: الجماعات، والمواحيد: الأفراد واحدها موحد. فيقول: أين كرم المفقود، وهباته التي كانت تعم وتخص، وتنال الجماعات فتعمهم. والآحاد فتغمرهم.؟
- الجزء الأول (٥)يقول: ولو بتما، وموضع كل واحد منكما على حسب فضله، ومكانه حيث يستحق بقدره، لبت في مواضع النجوم، وباتت في موضعك، تعلوها وتسفل منك، وتسبقها وتتواضع عنك.
- الجزء الأول (٦)نفسه، والسيف في يده، موارد لا يصدر عنها من لا يصدق في مجالدته، ولا يتخلص منها إلا من تقدم في صبره ومدافعته.
- الجزء الثانيوقال يعزيه بعبده يماك، وقد توفي في سحر يوم الأربعاء، لعشر بقين من شهر رمضان سنة أربعين وثلاثمائة.
- الجزء الثاني (٢)ثم قال: أكلما رمت جيشا من جيوش الروم، فغر منك، وولى هاربا عنك، تصرفت بك هممك في آثاره، فلم يرضك انهزامهم دون أن ينالهم القتل، ولا فرارهم دون أن يتحكم فيهم السيف.
- الجزء الثاني (٣)الشمول: الخمر، سميت بذلك لأنها تشمل القوم بريحها، وترنج الهند: النارنج، وطلع النخيل: أول ما ينعقد فيه من ثمرته، وتنشق عنه أغشيته، فيسمى ذلك العقد حينئذ طلعا، وتسمى …
- الجزء الثاني (٤)الباهر: الغالب. فيقول لسيف الدولة: كفرت أياديك التي تبهر الشكر، وتستغرق النشر، إن كان ما أنكرته من تأخر مدحي عنك شيئا أردته، واختيارا قصدته.
- الجزء الثاني (٥)العصر: الدهور، واحدها عصر، كما يقال سقف، واحدها سقف. فيقول لسيف الدولة: الصوم وحينه، والفطر وقدومه، والأعياد المنتظرة، والعصر المتصرفة، منيرة بسعدك، متلألئة بإقبال جدك، …
- الجزء الثاني (٦)ثم يقول مخبرا عنه: إنه فتى لا يرى جليل إحسانه، وكثير إفضاله، وإن بلغ فيه أبلغ غاياته، مستكملا متمما، حتى يكون شاملا في ذاته، عاما في حقيقته.
- الجزء الثاني (٧)ثم قال: وما تنفع كرام الخيل، وصم الرماح، إذا لم يصرفها كرام لا ينكلون، وأبطال لا يجنبون. ثم قال لسيف الدولة: إلى كم ترد الرسل عما يأتونك؛ من استعفاء المرسلين بهم لحربك، …
- الجزء الثاني (٨)وفي أسفلها دم مرسل، فأشار بهذين الكعبين إلى أن الرمح قد غشي جميعه الدم. ثم قال: يغادر ذلك الرمح كل من التفت إليه، وحاول الكر على ممسكه، ولبة ذلك الملتفت وجار لثعلب ذلك …
النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤١٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع