بكى لشتات الدين مكتئب صب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَكى لِشَتاتِ الدينِ مُكتَئِبٌ صَبُّوَفاضَ بِفَرطِ الدَمعِ مِن عَينِهِ غَربُ
وَقامَ إِمامٌ لَم يَكُن ذا هِدايَةٍفَلَيسَ لَهُ دينٌ وَلَيسَ لَهُ لُبُّ
وَما كانَتِ الأَنباءُ تَأتي بِمِثلِهِيُمَلَّكُ يَوماً أَو تَدينُ لَهُ العُربُ
وَلَكِن كَما قالَ الَّذينَ تَتابَعوا مِنَالسَلَفِ الماضي الَّذي ضَمَّهُ التُربُ
مُلوكُ بَني العَبّاسِ في الكُتبِ سَبعَةٌوَلَم تَأتِنا عَن ثامِنٍ لَهُمُ كُتبُ
كَذَلِكَ أَهلُ الكَهفِ في الكَهفِ سَبعَةٌخِيارٌ إِذا عُدّوا وَثامِنُهُم كَلبُ
وَإِنّي لَأُعلي كَلبَهُم عَنكَ رِفَعَةًلِأَنَّكَ ذو ذَنبٍ وَلَيسَ لَهُ ذَنبُ
كَأَنَّكَ إِذ مُلِّكتَنا لِشَقائِناعَجوزٌ عَلَيها التاجُ وَالعِقدُ وَالاِتبُ
لَقَد ضاعَ أَمرُ الناسِ إِذ ساسَ مُلكَهُموَصَيفٌ وَأَشناسٌ وَقَد عَظُمَ الكَربُ
وَفَضلُ اِبنِ مَروانٍ سَيَثلِمُ ثُلمَةًيَظَلُّ لَها الاِسلامُ لَيسَ لَهُ شِعبُ
وَهَمُّكَ تُركِيٌّ عَلَيهِ مَهانَةٌفَأَنتَ لَهُ أُمٌّ وَأَنتَ لَهُ أَبُّ
وَإِنّي لَأَرجو أَن يُرى مِن مَغيبِهامَطالِعُ شَمسٍ قَد يَغَصُّ بِها الشَربُ
عن القصيدة
«بكى لشتات الدين مكتئب صب» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الهجاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: دعبل، البيتين ٥ و٦
- «كتاب الأغاني»: أخبار دعبل بن علي ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٥ و٦ وغيرها
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب في منافع الشعر ومضاره، البيتين ٥ و٦
- «غرر الخصائص الواضحة»: في هفوات العقال، البيتين ٥ و٦
- «التذكرة الحمدونية»: بدأ الباب الثالث والعشرون في الهجاء والمذمة (٢)، البيتين ٥ و٨
- «التذكرة الحمدونية»: حكايات في الشفاعة، البيتين ٥ و٦
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثالث وهو علم البديع، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «تاريخ المستبصر»: صفة جبل صبر، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.