أما النبيذ فلا يذعرك شاربه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَما النَبيذُ فَلا يَذعُركَ شارِبُهُوَاِحفَظ ثِيابَكَ مِمَّن يَشرَبُ الماءا
قَومٌ يُوارونَ عَمّا في صُدورِهِمُحَتّى إِذا اِستَمكَنوا كانوا هُمُ الداءا
مُشَمِّرينَ إِلى أَنصافِ سوقِهِمُهُمُ اللُصوصُ وَهُم يُدعَونَ قُرّاءا
عن القصيدة
«أما النبيذ فلا يذعرك شاربه» من شعر ذي الرمة، من العصر الأموي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الهجاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: كلام لعمر بن عبد العزيز، رحمه الله، الأبيات ١ و٢ و٣
- «عقلاء المجانين»: سعدون، البيت ١
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: أي الرجال المهذب، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.