ألم أنهكم أن تحملوا هجناءكم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألم أنهكم أن تحملوا هجناءكمعلى خيلكم يومَ الرهان فتدركُ
وما يستوي المرءآن هذا ابن حُرّةٍوهذا ابن أخرى ظهرها متشرّك
وتضعف عضداه ويقصر سوطهوتبرد ساقاه فلا يتحرك
قَعَدْن به خالاته فخذلنهألا إنَّ عرق السوء لا بُدَّ يدركُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأعور الشني، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها الهجاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الحادي والسبعون: ذكر من هجي بأصله دون ما يظهر من فضله، البيت ٢
- «عيون الأخبار»: رجوع المتخلق إلى طبعه، البيت ٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الخمسون العبيد، والإماء، والخدم، والأمر بالاستيصاء بالمماليك خيرا، والنهي عن سوء الملكة، ونحو ذلك، البيت ٢
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: الفصل الثالث في المقرف، البيت ١
- «حماسة الخالديين»: الجزء الأول (٢)، البيت ٢
- «محاضرات الأدباء»: الحد الخامس في الأبوة والبنوة ومدحهما وذمهما، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.