وأدهمَ من آل الوجيه ولاحق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأدهمَ من آل الوجيه ولاحقله الليل لونٌ والصباح حجولُ
تحيَّر ماءُ الحسن فوق أديمهفلولا التهاب الخَصر ظَل يسيلُ
كان هلال الفطر لاح بوجههفأعيُنَنا شوقاً إليه تميلُ
كأن الرياح العاصفات تقِلُّهإذا ابتلَّ منه محزِم وتَليلُ
إذا الظافرُ الميمون في متنه علابدا الزهو في العِطفين منه يجول
فمن رام تشبيهاً له قال موجزاًوإن كان وصف الحسن منه يطول
هو الفَلَكُ الدوار في صَهَواتهلبدر الدياجي مَطلعٌ وأُفول
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن السيد البطليوسي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحاضرات في اللغة والأدب»: ملح من الأدب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: الفصل الثالث في الأدهم، الأبيات ٣ و٤ و٦ و٧
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: الفقيه الأستاذ أبو محمد عبد الله بن محمد ابن السيد البطليوسي، الأبيات ١ و٢ و٤ و٦ وغيرها
- «قلائد العقيان في محاسن الأعيان»: الفقيه الأستاذ أبو محمد عبد اله بن محمد بن، الأبيات ١ و٣ و٤ و٦ وغيرها
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: ترجمة ابن السيد البطليوسي للفتح بن خاقان، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(٦)
- كأن الرياح العاصفات تقِلُّه ... إذا ابتلَّ منه محزِم وتَليلُ
- وأدهمَ من آل الوجيه ولاحق ... له الليل لونٌ والصباح حجولُ
- كان هلال الفطر لاح بوجهه ... فأعيُنَنا شوقاً إليه تميلُ
- فمن رام تشبيهاً له قال موجزاً ... وإن كان وصف الحسن منه يطول
- هو الفَلَكُ الدوار في صَهَواته ... لبدر الدياجي مَطلعٌ وأُفول
- تحيَّر ماءُ الحسن فوق أديمه ... فلولا التهاب الخَصر ظَل يسيلُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.