لعمرو أبيك ما نُسب المعلّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لعمرو أبيك ما نُسب المعلّىإلى كرمٍ وفي الدنيا كريمُ
ولكن البلاد إذا اقشعرتْوصوَّحَ نبتُها رُعيَ الهشيمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي علي البصير، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب السابع والسبعون: ذكر ما للشعراء في التحذير والإغراء، البيت ٢
- «كتاب الزهرة»: الباب الثامن والثمانون: ذكر ما جاء من الأشعار محتملا للهجاء والافتخار، البيت ٢
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ٢
- «التمثيل والمحاضرة»: للمحدثين، البيت ٢
- «المرقصات والمطربات»: شعراء المائة الثالثة، البيت ٢
- «المنتحل»: الباب الثامن في الهجاء والذم وذكر المقابح، البيت ٢
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر خبر كثير وجميل، البيت ٢
- «معجم الأدباء»: أحمد بن أبي طاهر أبو الفضل واسم أبي طاهر طيفور، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.