من كان يَهوى أن يعيشَ فإنَّني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من كان يَهوى أن يعيشَ فإنَّنيأصبحتُ آملُ أن أموتَ فأعتقا
في الموتِ ألفُ فضيلةٍ لو أنَّهاعُرفَت لكانَ سبيلهُ أن يُعشَقا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خالد الكاتب، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو أحمد بن أبي بكر الكاتب، البيت ٢
- «المحاسن والأضداد»: محاسن الموت، البيت ٢
- «التمثيل والمحاضرة»: مدح الموت، البيت ٢
- «اللطائف والظرائف»: باب مدح الموت، البيت ٢
- «البديع في نقد الشعر»: باب: السابق واللاحق، البيتين ١ و٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (١٤)، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (١٠)، البيت ٢
- «رحلة الشتاء والصيف»: فائدة (١٠)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.