إن الذي بعث النبي محمدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّ الَّذي بَعَثَ النَبِيَّ مُحَمَّداًجَعَلَ الخِلافَةَ في الإِمامِ العادِلِ
وَلَقَد نَفَعتَ بِما مَنَعتَ تَحَرُّجاًمَكسَ العُشورِ عَلى جُسورِ الساحِلِ
له شرحقَد نالَ عَدلُكَ مَن أَقامَ بِأَرضِنافَإِلَيكَ حاجَةُ كُلِّ وَفدٍ راحِلِ
إِنّي لَآمُلُ مِنكَ خَيراً عاجِلاًوَالنَفسُ مولَعَةٌ بِحُبِّ العاجِلِ
وَاللَهُ أَنزَلَ في الكِتابِ فَريضَةًلِاِبنِ السَبيلِ وَلِلفَقيرِ العائِلِ
عن القصيدة
«إن الذي بعث النبي محمدا» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد الفريد»: وفود كثير والأحوص على عمر بن العزيز رضي الله عنه، البيت ١
- «البيان والتبيين»: [باب] أخلاط من شعر ونوادر وأحاديث، البيت ٤
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: فصل في ذكر الشعر والشعراء وسرقاتهم، البيتين ١ و٥
- «الجليس الصالح الكافي»: الشعراء على باب عمر بن عبد العزيز، البيت ١
- «سفط الملح وزوح الترح»: فاتحة الكتاب، البيت ١
- «التذكرة الحمدونية»: مزيد من الأخبار والأشعار، البيت ٤
- «شرح شواهد المغني»: فائدة: [توبة بن الحمير]، البيتين ١ و٥
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.