تجاوز إلى المحتوى

أتنسى يوم حومل والدخول

جريرالوافرالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أتنسى يوم حومل والدخول» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وَقالَت قَد نَحِلتَ وَشِبتَ بَعدي

    بِحَقِّ الشَيبِ بَعدَكِ وَالنُحولِ

    محمد بن حبيب: يقول: بحق الشيب أن ينزل بي وأن أنحل. أي لم يعجل على، وإنما شبت في أوان شيبي.

  2. ٢

    كَأَنَّ الراحَ شُعشِعَ في زُجاجٍ

    بِماءِ المُزنِ في رَصَفٍ ظَليلِ

    محمد بن حبيب: الرصف: الحجارة المتدانية المتراصفة ومشعشع: ممزوج.

  3. ٣

    خَرَجتَ مِنَ العِراقِ وَأَنتَ رِجسٌ

    تَلَبَّسُ في الظِلالِ ثِيابَ غولٍ

    محمد بن حبيب: ع: أراد أنه يخرج في الأوقات التي تخرج فيها الغيلان إلى الفسق والزنا

  4. ٤

    وَما يَخفى عَلَيكَ شَرابُ حَدٍّ

    وَلا وَرهاءُ غائِبَةُ الحَليلِ

    محمد بن حبيب: الورهاء: الحمقاء وكذاك الدفنس والدنفس والخرمل والخذعل

  5. ٥

    لَقَد عَلِمَ الفَرَزدَقُ أَنَّ تَيماً

    عَلى شِربٍ إِذا نَهِلوا وَبيلِ

    محمد بن حبيب: الشرّب: الحظ والنصيب، والشرب أيضًا، يكون مصدر ضرب يشرب شربًا وشربًا وشربا. ع: الوبيل: الذي لا يستمرأ، وهو ذو سقم، والوبال: الهلاك.

  6. ٦

    وَقُلتُ نَصاحَةً لِبَني عَديٍّ

    ثِيابَكُمُ وَنَضحَ دَمِ القَتيلِ

    محمد بن حبيب: عدىّ: إخوة التيم. يقول: قد رأيتم صنيعي بتيم فاحذروا أن تلطخوا بي كما أن القتيل من دنا منه ملأ ثيابه فلا تدنن مني.

  7. ٧

    رَأوا قُعسَ الظُهورِ بَناتِ تَيمٍ

    تَكَشَّفُ عَن عَلاهِبَةٍ رُعولِ

    محمد بن حبيب: العلهب: ع الوعل الطويل القرن، المسن، والعلهب: الكبير إذا سن صار قرنه مع ذنبه، فصار ناخسًا. ع: أراد أنها تكشف عن بظور مثل قرون العلاهب من الوعول. وعولا: علاهبة: وهي المسان

  8. ٨

    لَقَد خاقَت بُحوري أَصلَ تَيمٍ

    فَقَد غَرِقوا بِمُنتَطِحِ السُيولِ

    محمد بن حبيب: ع: خاقت: استأصلت، بلد أخوق: إذا كان خلاءً واسعًا

  9. ٩

    قَرَنتَ أَبا اللِئامِ أَباكَ تَيماً

    بِأَدفى في مَناكِبِهِ صَؤولِ

    محمد بن حبيب: الأدفى: الضخم المناكب المشرفها كالجبل الأدفى: وهو العالي.

  10. ١٠

    عَلى تَيماً فَدَقَّ رِقابَ تَيمٍ

    ثَقيلُ الوَطءِ ذو جَرَزٍ نَبيلِ

    محمد بن حبيب: الجرز: العظام، من هذا قيل: سيف جزار: إذا كان يقطع العظم

  11. ١١

    لَقيتَ لَنا حَوامِيَ راسِياتٍ

    وَجولاً يَرتَمي بِكَ بَعدَ جولِ

    محمد بن حبيب: جول كل شيء: أصله وعماده وأشده، يقال: ما لفلان جول ولا معقول إذا لم يكن جله ولا عقل.

  12. ١٢

    كَأَنَّ التَيمَ إِذ فَخَرَت بِسَعدٍ

    إِماءُ الحَيِّ تَفخَرُ بِالحُمولِ

    محمد بن حبيب: أراد فخر تيم بسعد بن زيد مناة، لأنهم معهم في الرباب. ع: يقول: الإماء يفخرن بأحداج ساداتهت.

  13. ١٣

    تَرى التَيمِيَّ يَزحَفُ كَالقَرَنبى

    إِلى تَيمِيَّةٍ كَعَصا المَليلِ

    محمد بن حبيب: المليل: كل شيء صلّيته النار فقد مللته، ومن هذا قيل: خبز مليل لأنه يملّ في النار، والعصا التي تحرك بها الخبزة في النار. والقرنبي: خنيفس طويل القوائم.

  14. ١٤

    يَقولُ المُجتَلونَ عَروسُ تَيمٍ

    شَوى أُمِّ الحُبَينِ وَرَأسُ فيلِ

    محمد بن حبيب: أم الحبين: أعظم من العظاءة. يقول: قوائمها دقاق مثل أم حبين

  15. ١٥

    إِذا ما اِستَبعَرَت كَلَحَت إِلَيهِ

    بِقَحفٍ في عَنيَّةِ مُستَبيلِ

    محمد بن حبيب: ع: أراد رأسها وشبه رائحته برائحة العنية: وهي قطران وأخلاط وبول شبه رأسها ونتن فمها برائحة العنية

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

أبيات مشهورة منها(١)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.