أيسومني المأمونُ خطَّة َ عاجزٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيسومني المأمونُ خطَّةَ عاجزٍ؟ أو ما رأى بالأمسِ رأسَ محمَّدِ ؟
نوفي على هامِ الخلائفِ مثلماتوفى الجبالُ على رؤوسِ القرْددِ
ونَحلُّ في أَكْنافِ كلِّ ممنَّعٍحتى نذللَ شاهقاً لم يصعَد
إِنَّ التِّراتِ مَسهَّدٌ طُلاَّبُهافاكفف لعابكَ عن لعابِ الأسودِ
لاَ تَحسَبَنْ جَهْلي كَحِلْمِ أَبي، فماحِلْمُ المشايخِ مِثْلُ جَهلِ الأَمْرَدِ
إنّي من القومِ الذينَ سيوفهمْقَتَلتْ أَخاكَ وشَرَّفتْكَ بمَقْعَدِ
شادُوا بذِكْرِكَ بَعْدَ طُولِ خُمُولِهِواستَنْقَذُوكَ مِن الحِضيض الأَوْهَدِ
عن القصيدة
«أيسومني المأمونُ خطَّة َ عاجزٍ» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: رجع ما انقطع، البيت ٧
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب العشرون الجنايات والذنوب وما يتعلق بها من العقود والعقاب والاعتذار والتنصل والتوبة، البيت ٧
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: من شعر إبراهيم، البيت ٧
- «جمع الجواهر في الملح والنوادر»: أبو عباد وزير المأمون وضيق صدره، البيت ٧
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: أبو إسحاق ابراهيم بن المهدى، البيت ٧
- «التذكرة الحمدونية»: بدأ الباب الثالث والعشرون في الهجاء والمذمة، البيت ٧
- «التذكرة الحمدونية»: بدأ الباب الثالث والعشرون في الهجاء والمذمة (٢)، البيت ٧
- «المذاكرة في ألقاب الشعراء»: ذكر دعبل بن علي بن رزين، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.