عَلى أيّ أمْرٍ مُشْكِلٍ أتَلَوّمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَلى أيّ أمْرٍ مُشْكِلٍ أتَلَوّمُ،أُقِيمُ، فأثْوِي، أمْ أهُمُّ، فأعزِمُ
وَلَوْ أنْصَفَتْني سرّ مَنْ رَاءَ لم أكنْإلى العِيسِ، مِن إيطانِها، أتَظَلّمُ
لَقَدْ خابَ فيها جاهِدٌ، وَهوَ ناطِقٌ،وأُعْطيَ مِنْها وَادِعٌ، وَهوَ مُفحَمُ
ولَوْ وَصَلَتْني بالإِمَامِ ذَرِيعَةٌ،دَرَى النّاسُ أيَّ الطّالبينَ يُحَكَّمُ
أُعَاتِبُ إخْوَاني، وَلَسْتُ ألُومُهُمْمُكَافَحَةً، إنّ اللّئِيمَ المُلَوَّمُ
وَقَدْ كُنتُ أرْجُو، والرّجَاءُ وَسيلَةٌ،عَليَّ بنَ يَحْيَ، لِلَّتي هيَ أعظَمُ
مُشاكَلَةُ الآدابِ تَصرِفُ ناظِريإلَيْهِ، وَوِدٌّ بَيْنَنَا مُتَقَدّمُ
وَهِزّتُهُ لِلْمَجْدِ، حَتّى كأنّماتَثَنّى بِهِ الخَطّيُّ فيهِا المُقَوَّمُ
أبَا حَسَنٍ! ما كَانَ عَذلُكَ فيهمُلِواحِدَةٍ، إلاّ لأنّكَ تَفْهَمُ
وَمَا أنْتَ بالثّاني عِناناً عَنِ العُلاَ،وَلاَ أنَا بالخِلّ الذي يَتَجَرّمُ
خَلاَ أنّ بَاباً رُبّما التَاثَ إذْنُهُ،وَوَجهاً طَليقاً، رُبّما يَتَجَهَّمُ
وإنّي لَنِكْسٌ إنْ ثَقُلتُ عَلى الغِنَى،وَكُنتُ خَفيفَ الشّخصِ إذْ أنا مُعدَمُ
سأحملُ نَفسِي عنكَ حَملَ مُجَامِلٍ،وَأُكْرِمُها إنْ كانتِ النّفسُ تُكرَمُ
وأبْعَدُ حَتّى تَعرِضَ الأرْضُ بَيْنَنَا،وَيُمسي التّلاقي وَهْوَ غَيبٌ مُرَجَّم
عَلَيْكَ السَّلاَمُ أَقْصَرَ الوصْلُ فانْطَوَىوأَجْمَعَ تَوْدِيعاً أَخُوكَ المُسَلِّمُ
فإلاّ تُساعِدْني اللّيالي، فَرُبّماتأخّرَ في الحَظّ الرّئيسُ المُقَدَّمُ
وَمَا مَنَعَ الفَتْحُ بنُ خَاقَانَ نَيْلَهُ،وَلَكِنّها الأقْدارُ تُعْطِي وَتَحْرِمُ
سَحَابٌ خَطاني جودُهُ، وَهوَ مُسبَلٌ،وَبَحْرٌ عَداني فَيْضُهُ، وَهوَ مُفعَمُ
وَبَدْرٌ أضَاءَ الأرْضَ شَرْقاً وَمَغْرِباً،وَمَوْضِعُ رِجلي منهُ أسْوَدُ مُظْلِمُ
أأشْكُو نَداهُ بَعدَ ما وَسِعَ الوَرَى،وَمَنْ ذا يَذُمُّ الغَيثَ، إلاّ مُذَمَّمُ
عن القصيدة
«عَلى أيّ أمْرٍ مُشْكِلٍ أتَلَوّمُ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب السابع والستون: ذكر ما يجعل من الاستبطاء مقدمة بين يدي الهجاء، الأبيات ١٠ و١٣ و١٤ و١٥ وغيرها
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: في اعتذار الجواد بعد العطاء، البيت ١٨
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ذكر الحجاب والشفاعة والاستبطاء والتنجز، الأبيات ١٧ و١٨ و١٩ و٢٠
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: العتاب، الأبيات ١ و٢ و٥ و٧ وغيرها
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الاستعارة فى كلام المحدثين، البيت ١٨
- «الذخائر والعبقريات»: التأسف على الحرمان، البيت ١٨
- «محاضرات الأدباء»: الحد التاسع في الاستعطاء والعطاء، البيت ١٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.