جَاءَ البَرِيدُ بِقرطاسٍ يَخبُّ بِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَاءَ البَرِيدُ بِقرطاسٍ يَخبُّ بِهِفَأَوجسَ القَلبُ مِنْ قِرطَاسهِ فَزعَا
قُلنَا: لَكَ الوَيلُ، مَاذَا فِي صَحِيفَتكُم؟ قَالُوا : الخَلِيفةُ أَمسَى مُثْبَتاً وَجِعَا
مَادَتْ بِنَا الأَرض أَوْ كَادَتْ تَمِيدُ بِنَاكَأَنَّ مَا عَزَّ مِنْ أَركَانِهَا انْقَلَعَا
ثُمَّ انْبَعَثنَا إلى خوصٍ مُضَمَّرَةٍنَرمِي الفِجَاجَ بِهَا مَا نَأتَلِي سرعَا
فَمَا نُبَالِي إِذْ بَلَّغنَ أَرجلنَامَا مَاتَ مِنهنَّ بالمَرمَاتِ أَوْ طَلعَا
مَنْ لَمْ تَزلْ نَفسُه تُوفِي عَلَى شَرفٍتوشِكْ مَقَادِيرُ تِلكَ النَّفسِ أَنْ تَقَعَا
لَمَّا وَرَدْتُ وَبَاب القَصْرِ مُنْطَبقٌلِصَوْتِ رَمْلَةَ هُدَّ القَّلبُ فَانصَدَعَا
ثُمَّ ارْعَوى القَلبُ شَيْئاً بَعدَ طِيرَتِهِوالنَّفْسُ تَعْلَمُ أَنْ قَدْ أثْبَتَتْ جَزَعَا
أَودَى ابنُ هِندٍ وَأَودَى المَجدُ يَتبَعُهُكَانَا جَمِيعاً خَلِيطاً سَالِمينَ مَعاً
أَغَرُّ أَبلَجُ يُستَسْقَى الغَمَامُ بِهِلَوْ قَارعَ النَّاسَ عَنْ أَحْلامهمْ قَرَعَا
لاَ يَرقَعُ النَّاسُ مَا أَوهَى وإِنْ جَهَدُواأَنْ يَرقعُوه وَلاَ يوهونَ مَا رَقَعَا
عن القصيدة
«جَاءَ البَرِيدُ بِقرطاسٍ يَخبُّ بِهِ» من شعر يزيد بن معاوية، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف العين.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: خبر ليزيد بن معاوية، البيت ٣
- «الحماسة البصرية»: باب المديح والتقريظ، البيت ١١
- «عيار الشعر»: الأشعار الغثة، البيت ١٠
- «الموشح»: ٤- الأعشى أبو بصير، البيت ١٠
- «التذكرة الحمدونية»: مدائح لعدد من الشعراء، البيت ١١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: سنة ستين ذكر وفاة معاوية بن أبى سفيان وما أوصى به عند وفاته، البيت ١٠
- «البصائر والذخائر»: الجزء السابع (٢)، البيت ١٠
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: دولة ابنه يزيد بن معاوية، البيتين ٩ و١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.