تجاوز إلى المحتوى

أَلا حَيِّ دَاراً قَدْ أَبَانَ مُحِيلُهَا

ذو الرمةالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أَلا حَيِّ دَاراً قَدْ أَبَانَ مُحِيلُهَا» من شعر ذي الرمة، من العصر الأموي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.

معنى قول ذي الرمة

لميَّةَ إذ لا نشتري بزماننا

زَمَاناً وَإِذْ لاَ نَصْطَفِي مَنْ يَغُولُهَا

قال أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب في «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»: يقول: كان خير الأزمنة عندنا، لم نُرد به بدلًا. "وإذ لا نصطفي"، أي: وإذ لا نتخذُ صفيًا.

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَلا حَيِّ دَاراً قَدْ أَبَانَ مُحِيلُهَا

    وَهَاجَ الْهَوَى مِنْهَا الْغَدَاةَ طُلُولُهَا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "محيلها": الذي قد أتى عليه حولٌ. يقال: أبان الشيء إبانةً، وبان يبين بيانًا. وبان فلان من فلانة بينونة وبينًا.

  2. ٢

    بِمُنْعَرَجِ الْهُذْلُولِ غَيَّرَ رَسْمَهَا

    يَمَانِيَةٌ هَيْفٌ مَحَتْهَا ذُيُولُهَا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: قوله: "بمنعرج الهذلول"، يعني: الطلول. بمنعطف "الهذلول": وهي دقاق الرمال. و"الهيف": الريح الحارة. و"ذيول الرياح": مآخيرها.

  3. ٣

    لميَّةَ إذ لا نشتري بزماننا

    زَمَاناً وَإِذْ لاَ نَصْطَفِي مَنْ يَغُولُهَا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "من يغولها": من يغتالها بأمر قبيح، أي: يطلب لها الغائلة. ويريد: الطلول والمنازل لمية. "إذ لا نشتري بزماننا زمانًا". يقول: كان خير الأزمنة عندنا، لم نُرد به بدلًا. "وإذ لا نصطفي"، أي: وإذ لا نتخذُ صفيًا.

  4. ٤

    وإذ نحنُ أسبابُ المودَّةِ بيننا

    دماجٌ قواها لم تخنها وصولُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "أسباب المودة": سُبلها. ووصولها "دماج"، يقول: مدمجةٌ قد أخذ بعضها بعضًا، ليست قواها بمنتشرة. وكل طاقةٍ "قوةٌ". و"لم تخنها وصولها"، أي: لم تؤت من قبل ذلك.

  5. ٥

    قطوفُ الخُطا عجزاءُ لا تنطقُ الخنا

    خلوبٌ بأسبابِ العداتِ مطُولُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "قطوف الخطا"، أي: تقارب الخطو. "خلوب" أي: تخدع بأسباب العدات، أي: مطول العدات.

  6. ٦

    فياميُّ قد كلَّفتني منكِ حاجةً

    وَخَطْرَةَ حُبٍّ لاَ يَمُوتُ غَلِيلُهَا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: أي: كلفتني منك حاجة، أي: تكليفها من قبلك. و"خطوة حبٍ"، أي: خفقةٌ تمرُّ على القلب. وأراد: منك حاجةً في صدره. و"غليلها": حرارتها لا تذهب.

  7. ٧

    خليليَّ مدّا الطَّرفَ حتى تبيَّنا

    أظُعنٌ بعلياءِ الصَّفا أمْ نخيلُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الظعن": النساء على الهوادج، فشبهها بالنخل.

  8. ٨

    فَقَالاَ عَلَى شَكٍّ نَرَى النَّخْلَ أَوْ نَرَى

    لميَّةَ ظعناً باللِّوى نستحيلُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: قوله: "نستحيلها": من حال يحول، ننظر أتتحرك أم لا؟

  9. ٩

    فَقُلْتُ أَعِيْدَا الطَّرْفَ مَا كَانَ مَنْبِتاً

    مَنَ النَّخْلِ خَيْشُومُ الصَّفَا وَأَمِيلُهَا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الصفا": مكان. و"خيشومه": طرفه وأنفه. يقول: ما كان هذا من مواضع النخل. و"الأميل" من الرمل: حبلٌ قدر نصف ميلٍ.

  10. ١٠

    وَلَكِنَّهَا ظُعْنٌ لِمَيَّةَ فَارْفَعَا

    نواحلَ كالحيّاتِ رسلاً ذميلُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "فارفعا"، يريد: فارفعاها في السير. و"نواحل": مهازيل كالحيات. "رسلًا": سهلة السير. و"الذميل": فوق العنق. ويروى: "نواجي كالحيات".

  11. ١١

    فَأَلْحَقَنَا بِالْحَيِّ فِي رَوْنَقِ الضُّحَى

    تغالي المهارى سدوُها ونسيلُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "رونق الضحى": أولها. و"التغالي": يُغالي بعضها بعضًا في السير و"النسيل": "تنسيل": تُسرع. و"السدر": رمي الأيدي في السير.

  12. ١٢

    فما لحقتْ بالحيِّ حتَّى تكمَّشتْ

    مراحاً وحتَّى طارَ عنها شليلُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "تكمشت": أسرعت. و"الشليل": المسح الذي يكون على عجز البعير.

  13. ١٣

    وتَحْتَ قُتُودِ الرَّحْلِ حَرْفٌ شِمِلَّةٌ

    سَرِيعٌ أَمَامَ الْيَعْمَلاَتِ نُصُولُهَا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "اليعملات" من الإبل: التي يُعمل عليها. و"نصولها": هو أن "تنصل"، أي: تندر وتخرج أمام اليعملات. و"حرفٌ": ضامر. "شملةٌ": سريعة. و"القتود": الرحل. و"الميس": شجر يعمل منه الرحل.

  14. ١٤

    وَحَتَّى كَسَتْ مَثْنَى الْخِشَاشِ لُغَامُهَا

    إلى حيثُ يثني الخدَّ منها جديلُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول: كست الزبد "مثنى الخشاش". و"الجديل": الزمام. وأراد: أسفل الأذن إذا ثنى جديلها خدَّها. ويروى: "إلى حيث يلقى الخد .. ".

هذه القصيدة بشرح أبي نصر الباهلي، برواية ثعلب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.