أَلا حَيِّ دَاراً قَدْ أَبَانَ مُحِيلُهَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا حَيِّ دَاراً قَدْ أَبَانَ مُحِيلُهَاوَهَاجَ الْهَوَى مِنْهَا الْغَدَاةَ طُلُولُهَا
له شرحبِمُنْعَرَجِ الْهُذْلُولِ غَيَّرَ رَسْمَهَايَمَانِيَةٌ هَيْفٌ مَحَتْهَا ذُيُولُهَا
له شرحلميَّةَ إذ لا نشتري بزماننازَمَاناً وَإِذْ لاَ نَصْطَفِي مَنْ يَغُولُهَا
له شرحوإذ نحنُ أسبابُ المودَّةِ بيننادماجٌ قواها لم تخنها وصولُها
له شرحقطوفُ الخُطا عجزاءُ لا تنطقُ الخناخلوبٌ بأسبابِ العداتِ مطُولُها
له شرحفياميُّ قد كلَّفتني منكِ حاجةًوَخَطْرَةَ حُبٍّ لاَ يَمُوتُ غَلِيلُهَا
له شرحخليليَّ مدّا الطَّرفَ حتى تبيَّناأظُعنٌ بعلياءِ الصَّفا أمْ نخيلُها
له شرحفَقَالاَ عَلَى شَكٍّ نَرَى النَّخْلَ أَوْ نَرَىلميَّةَ ظعناً باللِّوى نستحيلُها
له شرحفَقُلْتُ أَعِيْدَا الطَّرْفَ مَا كَانَ مَنْبِتاًمَنَ النَّخْلِ خَيْشُومُ الصَّفَا وَأَمِيلُهَا
له شرحوَلَكِنَّهَا ظُعْنٌ لِمَيَّةَ فَارْفَعَانواحلَ كالحيّاتِ رسلاً ذميلُها
له شرحفَأَلْحَقَنَا بِالْحَيِّ فِي رَوْنَقِ الضُّحَىتغالي المهارى سدوُها ونسيلُها
له شرحفما لحقتْ بالحيِّ حتَّى تكمَّشتْمراحاً وحتَّى طارَ عنها شليلُها
له شرحوتَحْتَ قُتُودِ الرَّحْلِ حَرْفٌ شِمِلَّةٌسَرِيعٌ أَمَامَ الْيَعْمَلاَتِ نُصُولُهَا
له شرحوَحَتَّى كَسَتْ مَثْنَى الْخِشَاشِ لُغَامُهَاإلى حيثُ يثني الخدَّ منها جديلُها
له شرحعن القصيدة
«أَلا حَيِّ دَاراً قَدْ أَبَانَ مُحِيلُهَا» من شعر ذي الرمة، من العصر الأموي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
معنى قول ذي الرمة
لميَّةَ إذ لا نشتري بزماننا
زَمَاناً وَإِذْ لاَ نَصْطَفِي مَنْ يَغُولُهَا
قال أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب في «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»: يقول: كان خير الأزمنة عندنا، لم نُرد به بدلًا. "وإذ لا نصطفي"، أي: وإذ لا نتخذُ صفيًا.
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح أبي نصر الباهلي، برواية ثعلب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.