فلا تجزع وإن أعسرت يوما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَلا تَجزَع وَإِن أَعسَرتَ يَوماًفَقَد أَيسَرتَ في الزَمَنِ الطَويلِ
وَلا تَيأَس فَإِنَّ اليَأسَ كُفرٌلَعَلَّ اللَهَ يُغني عَن قَليلِ
وَلا تَظنُن بِرَبِّكَ ظَنَّ سَوءٍفَإِنَّ اللَهَ أَولى بِالجَميلِ
عن القصيدة
«فلا تجزع وإن أعسرت يوما» من شعر محمود الوراق، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الفرج بعد الشدة»: لا تيأس فإن اليأس كفر، البيتين ١ و٢
- «الفرج بعد الشدة»: ما اختير من ملح الأشعار في أكثر ما تقدم من الأمثال والأخبار، البيتين ١ و٣
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثاني في القناعة والرضا بما قسم الله تعالى، البيت ٣
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الحادي والتسعون اليأس، والقناعة، والرضا بما رزق الله، والتوكل على الله، والتفويض إليه، والنزاهة عن المطمع، البيت ٣
- «أنس المسجون وراحة المحزون»: حكمة، البيتين ٢ و٣
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب العشرون في مسامرة أهل النعيم، البيتين ١ و٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (١٣)، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (١٧)، البيتين ٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.