تجاوز إلى المحتوى

وشادن روح من يهواه في يده

المتنبيالبسيطالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«وشادن روح من يهواه في يده» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    ما اِهتَزَّ مِنهُ عَلى عُضوٍ لِيَبتُرَهُ

    إِلّا اِتَّقاهُ بِتُرسٍ مِن تَجَلُّدِهِ

    الواحدي: أي لم يهتز هذا السيف على عضو من أعضاء العاشق ليقطعه إلا استقبله بتجلده وتصبره والمعنى أنه كلما قصده بالصدود عارضه بالصبر.

  2. ٢

    ذَمَّ الزَمانُ إِلَيهِ مِن أَحِبَّتِهِ

    ما ذَمَّ مِن بَدرِهِ في حَمدِ أَحمَدِهِ

    الواحدي: تهوس ابن جنى في هذا البيت وأتى بكلام كثير لافائدة فيه ومعنى البيت إن الزمان ذم إلى المتنبي من أحبة المتنبي لأنهم يحيفونه ما ذم الزمان من بدره القمر في حمد أحمده يعني الممدوح والمعنى أن البدر مذموم بالإضافة إلى هذا الممدوح أي إن البدر على بهائه وحسنه دون أحمد هذا.

  3. ٣

    شَمسٌ إِذا الشَمسُ لاقَتهُ عَلى فَرَسٍ

    تَرَدَّدَ النورُ فيها مِن تَرَدُّدِهِ

    الواحدي: أي إذا رأته الشمس وهو يجول في ميدانه على الفرس مترددا تردد نوره في جسم الشمس لأنه أضوء منها فالشمس تستفيد منهالنور وهذا كقوله أيضا، تكسب الشمس منك النور طالعةً، البيت.

    العكبري: الْمَعْنى إِذا رَأَتْهُ الشَّمْس وَهُوَ يجول فى ميدانه على فرس مترددا تردد نوره فى جسم الشَّمْس لِأَنَّهُ أَضْوَأ مِنْهَا فالشمس تستفيد مِنْهُ النُّور هَذَا قَول أَبى الْفَتْح وَكَذَلِكَ نَقله الواحدى

  4. ٤

    إِن يَقبُحِ الحُسنُ إِلّا عِندَ طَلعَتِهِ

    فَالعَبدُ يَقبُحُ إِلّا عِندَ سَيِّدِهِ

    الواحدي: أي هو مولى الحسن والحسن في كل أحد قبيح إلا في طلعته كالعبد لا يحسن عند كل أحد حسنه عند مولاه

    العكبري: الْمَعْنى يَقُول الْحسن فى كل أحد قَبِيح إِلَّا فى طلعته كَالْعَبْدِ لَا يحسن عِنْد كل أحد إِلَّا عِنْد مَوْلَاهُ فَكَأَنَّهُ مولى الْحسن أى يحسن الْحسن فالحسن فى كل أحد إِذا أضيف إِلَى إشراق حسنه فِيهِ قَبِيح لنقصانه عَن إضاءة الْحسن فِيهِ

  5. ٥

    قالَت عَنِ الرِفدِ طِب نَفساً فَقُلتُ لَها

    لا يَصدُرُ الحُرُّ إِلّا بَعدَ مَورِدِهِ

    الواحدي: قالت العاذلة لا تطلب العطاء فإنه غير مبذول فقلت لها إن الحر إذا قصد أمرا لم ينصرف عنه إلا بعد الوصول إليه أي لا بد لي من بلوغ إلى ما اطلبه ومعنى طب نفسا أي دعه ولا تطلبه

    العكبري: الْمَعْنى يُرِيد أَن العاذلة قَالَت لَا تطلب الْعَطاء فَإِنَّهُ غير مبذول فَقلت لَهَا إِن الْحر إِذا قصد أَمر لم ينْصَرف عَنهُ إِلَّا بعد الْوُصُول إِلَيْهِ ولابد لى من بُلُوغ مَا أطلبه وَمعنى طب نفسا عَنهُ أى دَعه وَلَا تطلبه

  6. ٦

    نَفسٌ تُصَغِّرُ نَفسَ الدَهرِ مِن كِبَرٍ

    لَها نُهى كَهلِهِ في سِنِّ أَمرِدِهِ

    الواحدي: يقول نفسه في عظمها وكبرها تصغر نفس الدهر التي هي مجمع والشر والضمير في الكهل والأمرد يعود إلى الدهر

    العكبري: الْمَعْنى نَفسه من عظمها وكبرها تصغر نفس الدَّهْر الذى هُوَ مجمع للخير وَالضَّمِير فى (كهله وأمرده ... ) يعود إِلَى الدَّهْر

هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري

أبيات مشهورة منها(١)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.