تجاوز إلى المحتوى

ألذ من المدام الخندريس

المتنبيالوافرالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«ألذ من المدام الخندريس» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف السين.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها السين

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    مُعاطاةُ الصَفائِحِ وَالعَوالي

    وَإِقحامي خَميساً في خَميسِ

    الواحدي: يعني إن الحرب الذ عنده من الشرب ومعنى معاطاة الصفائح مد اليد بالسيوف إلى الأقران بالضرب كمد المتناول يده إلى من ناوله الشيء والاقحام الادخال

  2. ٢

    فَمَوتي في الوَغى أَرَبي لِأَنّي

    رَأَيتُ العَيشَ في أَرَبِ النُفوسِ

    الواحدي: أي إذا قتلت في الحرب فكأني قد عشت لأن حقيقة العيش ما يكون فيما تشتهي النفس وحاجتي أن أقتل في الحرب وإذا أدركت حاجتي فكأني قد عشت

  3. ٣

    وَلَو سُقِّيتُها بِيَدي نَديمٍ

    أَسَرُّ بِهِ لَكانَ أَبا ضَبيسِ

    الواحدي: يعين لو أردت شربها لشربتها من يدي أبي ضبيس فإني أسر بمنادمته

هذه القصيدة بشرح الواحدي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

نسخ أخرى من هذه القصيدة

القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.