تجاوز إلى المحتوى

ومنتسب عندي إلى من أحبه

المتنبيالطويلالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«ومنتسب عندي إلى من أحبه» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وَمُنتَسِبٍ عِندي إِلى مَن أُحِبُّهُ

    وَلِلنُبلِ حَولي مِن يَدَيهِ حَفيفُ

    العكبري: الْمَعْنى أَن هَذَا المنتسب لَهُ أَرَادَ أَن يقْتله لَيْلًا فَقَالَ هُوَ منتسب إِلَى من أحبه وَلكنه يُرِيد قَتْلَى وللنبل حولى من يَدَيْهِ صَوت يحف بى

  2. ٢

    فَهَيَّجَ مِن شَوقي وَما مِن مَذَلَّةٍ

    حَنَنتُ وَلَكِنَّ الكَريمَ أَلوفُ

    الواحدي: أي حرك شوقي لما ذكره ولم أحن في تلك الحال مهانةً ولكن لكرم الطبع

    العكبري: الْمَعْنى يَقُول حرك شوقى لمن ذكره وَمَا حننت فى تِلْكَ الْحَال مهانة وَلَكِن الْكَرِيم طبعه الألفة

  3. ٣

    وَكُلُّ وِدادٍ لا يَدومُ عَلى الأَذى

    دَوامَ وِدادي لِلحُسَينِ ضَعيفُ

    الواحدي: أنتصب دوام على المصدر أي الود الذي لا يدوم على مقاساة الأذى كما دام ودادي للحسين فهو ود ضعيف

    العكبري: الْإِعْرَاب دوَام مصدر فنصبه على الْمصدر الْمَعْنى أَن الوداد الذى لَا يَدُوم على الْأَذَى كدوام ودى لأبى العشائر وداد ضَعِيف لَا يعْتد بِهِ

  4. ٤

    فَإِن يَكُنِ الفِعلُ الَّذي ساءَ واحِداً

    فَأَفعالُهُ اللائي سَرَرنَ أُلوفُ

    الواحدي: يريد أن إحسانه أكثر من اساءته والقليل لا يعفى الكثير ولا يغلبه والمعنى أن ساءني بفعل واحد فقد سرني بأفعال كثيرة

  5. ٥

    وَنَفسي لَهُ نَفسي الفِداءُ لِنَفسِهِ

    وَلَكِنَّ بَعضَ المالِكينَ عَنيفُ

    الواحدي: أي أنا مملوك له فله نفسي ثم قال أفديه بنفسي لكنه مالك عنيف لا يرفق بي بعد أن ملكني كما قال، أريد حياته ويريد قتلي. وقال يمدح سيف الدولة أبا الحسن عليّ بن عبد الله بن حمدان عند نزوله انطاكية ومنصرفه من الظفر بحصن برزويه في جمادي الآخرة سنة سبع وثلاثين وثلثمائة.

هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري

أبيات مشهورة منها(٤)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.