تجاوز إلى المحتوى

رأيتك توسع الشعراء نيلا

المتنبيالوافرالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«رأيتك توسع الشعراء نيلا» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    رَأَيتُكَ توسِعُ الشُعَراءَ نَيلاً

    حَديثَهُمُ المُوَلَّدَ وَالقَديما

    الواحدي: أي أنك تكثر للشعراء العطاء مولديهم وقدمائهم ثم فصل وبين وقال

  2. ٢

    فَتُعطي مَن بَقى مالاً جَسيماً

    وَتُعطي مَن مَضى شَرَفاً عَظيما

    الواحدي: لغة طيىءٍ بقي وفنى في بقي وفنى ومنه قول زيد الخيل الطاءي، لعمرك ما أخشى التصعلك ما بقي، على الأرض قسيٌّ يسوق الأباعرا، يقول تعطي الباقين عطاء جزيلا والماضين شرفا عظيما بأن تنشد شعرهم فيكون ذلك شرفا لهم

  3. ٣

    فَما أَنكَرتُ مَوضِعَهُ وَلَكِن

    غَبَطتُ بِذاكَ أَعظُمَهُ الرَميما

    الواحدي: زياد اسم النابغة الذبياني يقول لم أنكر موضع النابغة من الشعر وأنه أهل لأن تنشد شعره ولكني غبطت عظامه البالية في التراب بإنشادك شعره

هذه القصيدة بشرح الواحدي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.