بفي الشامتين الصخر إن كان مسني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِفي الشامِتينَ الصَخرُ إِن كانَ مَسَّنيرَزِيَّةُ شِبلي مُخدِرٍ في الضَراغِمِ
هِزَبرٍ إِذا أَشبالَهُ سِرنَ حَولَهُتَشَظَّت سِباعُ الأَرضِ مِن ذي النَحائِمِ
أَرى كُلَّ حَيٍّ لا يَزالُ طَليعَةًعَلَيهِ المَنايا مِن فُروجِ المَخارِمِ
وَما أَحَدٌ كانَ المَنايا وَراءَهُوَلَو عاشَ أَيّاماً طِوالاً بِسالِمِ
فَلَستُ وَلَو شَقَّت حَيازيمَ نَفسِهامِنَ الوَجدِ بَعدَ اِبنَي نَوارَ بِلائِمِ
عَلى حَزَنٍ بَعدَ اللَذَينِ تَتابَعالَها وَالمَنايا قاطِعاتُ التَمائِمِ
يُذَكِّرُني اِبنَيَّ السِماكانِ مَوهِناًإِذا اِرتَفَعا بَينَ النُجومِ التَوائِمِ
فَقَد رُزِئَ الأَقوامُ قَبلِيَ بِاِبنِهِموَإِخوانِهِم فَاِقني حَياءَ الكَرائِمِ
وَمِن قَبلُ ماتَ الأَقرَعانِ وَحاجِبٌوَعَمرٌ وَماتَ المَرءُ قَيسُ اِبنُ عاصِمِ
وَماتَ أَبي وَالمُنذِرانُ كِلاهُماوَعَمروُ اِبنُ كُلثُومٍ شِهابُ الأَراقِمِ
وَقَد ماتَ خَيراهُم فَلَم يُهلِكاهُمُعَشِيَّةَ بانا رَهطَ كَعبٍ وَحاتِمِ
وَقَد ماتَ بِسطامُ اِبنُ قَيسٍ وَعامِرٌوَماتَ أَبو غَسّانَ شَيخُ اللَهازِمِ
فَما اِبناكِ إِلّا اِبنٌ مِنَ الناسِ فَاِصبِريفَلَن يَرجِعَ المَوتى حَنينُ المَآتِمِ
عن القصيدة
«بفي الشامتين الصخر إن كان مسني» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب الفرزدق وأخباره وذكر مناقضاته، البيت ١
- «الكامل في اللغة والأدب»: للفرزدق يرثي ابنيه، الأبيات ٤ و١٠ و١١
- «حماسة البحتري»: الباب الخامس والسبعون فيما قيل في الصبر على المصائب والتجلد للشامتين وترك الاستكانة، الأبيات ١ و١٠ و١١
- «التعازي والمراثي»: باب من التعازي والتعزي في الأشعار، الأبيات ٤ و١٠ و١١
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الثالث ما جاء من المراثي والتعازي في الصغار والأطفال، البيت ٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (١٠)، البيتين ٤ و١١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (١٣)، الأبيات ٤ و١٠ و١١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.