ألا أرى للمرء أن يأمن الدهرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا أَرى لِلمَرءِ أَن يَأمَنَ الدَهرافَإِنَّ لَهُ في طولِ مُهلَتِهِ مَكرا
فَكَم مِن مُلوكٍ أَمَّلوا أَن يُخَلَّدوارَأَيتَ صُروفَ الدَهرِ تَجزُرُهُم جَرا
بُليتُ بِدارٍ ما تَقَضّى هُمومُهافَلَستُ أَرى إِلّا التَوَكُّلَ وَالصَبرا
إِذا ما انقَضى يَومٌ بِأَمرٍ فَقُلتُ قَدأَمِنتُ أَذاهُ أَحدَثَت لَيلَةٌ أَمرا
أُحِبُّ الفَتى يَنفي الفَواحِشَ سَمعُهُكَأَنَّ بِهِ عَن كُلِّ فاحِشَةٍ وَقرا
سَليمَ دَواعي الصَدرِ لا باسِطاً يَداًوَلا مانِعاً خَيراً وَلا قائِلاً هُجرا
إِذا ما بَدَت مِن صاحِبٍ لَكَ زَلَّةٌفَكُن أَنتَ مُحتالاً لِزَلَّتِهِ عُذرا
أَرى اليَأسَ مِن أَن تَسأَلَ الناسَ راحَةًتُميتُ بِها عُسراً وَتُحيِي بِها يُسرا
وَلَيسَت يَدٌ أَولَيتَها بِغَنيمَةٍإِذا كُنتَ تَبغي أَن تُعِدَّ لَها شُكرا
غِنى المَرءِ ما يَكفيهِ مِن سَدِّ خَلَّةٍفَإِن زادَ شَيئاً عادَ ذاكَ الغِنى فَقرا
عن القصيدة
«ألا أرى للمرء أن يأمن الدهرا» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب السابع عشر: من عاتب على كل ذنب أخاه فخليق أن يمله ويقلاه، البيت ٧
- «الأمالي»: تعريض بعض الأعراب لإبنه وقد أسر لينجو بعد أن اشتط آسروه في الفداء، البيت ٥
- «المنتحل»: الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة، البيت ٧
- «الحيوان»: من هجته زوجته، البيت ٥
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثاني: الأدب والحكم والأمثال، البيتين ٥ و٧
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الباء (٢)، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.