الدهر يومان ذا أمن وذا خطر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الدَهرُ يَومانِ ذا أَمنٌ وَذا خَطَرُوَالعَيشُ عَيشانِ ذا صَفوٌ وذا كَدَرُ
أَما تَرى البَحرَ تَعلو فَوقَهُ جِيَفٌوَتَستَقِرُّ بِأَقصى قاعِهِ الدُرَرُ
وَفي السَماءِ نُجومٌ لا عِدادَ لَهاوَلَيسَ يُكسَفُ إِلّا الشَمسُ وَالقَمَرُ
عن القصيدة
«الدهر يومان ذا أمن وذا خطر» من شعر الإمام الشافعي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب العشر، في ذكر الأمير السيد شمس المعالي قابوس بن وشمكير، البيت ٢
- «اللطائف والظرائف»: باب ذم الدهر، البيت ٢
- «المرقصات والمطربات»: شعراء المائة الرابعة، البيت ٣
- «البديع في نقد الشعر»: نقل الجزل إلى الجزل، البيت ٢
- «روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار»: الروضة التاسعة في الرزق والحرمان وتبدل الأحوال والتفاوت، البيت ٢
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: لطيفة، البيت ٢
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: حسن البيان، البيت ٢
- «السحر الحلال في الحكم والأمثال»: حرف الراء، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.